ويكون منفصلًا ومتصلًا مستترًا أو بارزًا على حسب العوامل نحو: (هو زيدٌ قائم) ، و (كان زيد قائم) و (إنه زيد قائم)
ومنع بعض البصريين [1] من نحو: (ليس بذاهبين [أخواك] [2] ، و(ما هو بذاهب أخوك) على ضمير الشأن قال: لأن التأكيد لا يكون في ابتداء الجمل، وضمير الشأن لا يفسر إلا بجملة، وحمل قوله تعالى {وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر} [3] على أن (هو) ضمير التعمير الذى تقدم معناه في قوله: {لو يعمر} ، أو ضمير لـ (أحدهم) [4]
وثالثها: أن تكون الجملة بعده [لإزالة] [5] صدر الكلام
ورابعها: أن تكون خبرية
قوله: يكون متصلًا ومنفصلًا مستترًا وبارزًا على حسب العوامل [6]
أما كونه منفصلًا ففى موضعين [7] :
أحدهما: أن يكون مبتدأ، والثانى: أن يكون اسم (ما) أو (إنْ) النافية، وروى عن الفراء [8] أنه أنكر أن يكون منفصلًا، وتأول ما ورد مما ظاهره ذلك.
وأما المستتر ففى بابين [9] :
أحدهما: في باب (كان) نحو: (كان زيد قائم) ، وأنكر الفراء [10] هذا التركيب وقال: لا يكون الخبر مرفوعًا، ورده عليه الأكثرون [11] بقوله:
إذَا مُتُّ كَانَ النَّاسُ نِصْفَانِ [12]
(1) ينظر شرح الكافية للرضى (3/ 70)
(2) (أخواك) ، وفى الأصل (أخوك) ، وهو تحريف
(3) البقرة: (96)
(4) ينظر: شرح الكافية للرضى (3/ 70)
(5) (لإزالة) ، وفى الأصل، (لازله) ،وهو تحريف.
(6) فى الكافية (ص149) كما في المتن، وفى شرح المصنف (2/ 711) موافق لما ذكره الشارح -هنا- والأمثلة المذكورة في المتن ليست في شرحه.
(7) ينظر: شرح الكافية للرضى (3/ 71)
(8) ينظر: رأيه فى: التذييل (2/ 281)
(9) ينظر: شرح التسهيل (1/ 163) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 71)
(10) ينظر: التذييل (2/ 282، 2504) ، والارتشاف (2/ 951)
(11) ينظر: الكتاب (1/ 71) ، وشرح التسهيل (1/ 166) ، والتذييل (2/ 282، 283) ، والارتشاف (2/ 951)
(12) جزء من صدر بيت من الطويل وهو بتمامه:
إذا مت كان الناس نصفان شامت .. وآخر مثن بالذي كنت أَصْنَعُ ... =
= وهو للعجير السلولى فى: الكتاب (1/ 71) ، والأزهية (ص190) ، والبسيط (2/ 760) ، وتخليص الشواهد (ص246، 250) والمقاصد النحوية (2/ 85) ، وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (1/ 166) ، والتذييل (2/ 282) ، والهمع (1/ 353) .
الشامت: الفرح بالمصائب، ويروى، (صنفان) مكان (نصفان) والشاهد فيه قوله: (كان الناس نصفان) حيث جاء اسم كان ضمير الشأن، وخبرها الجملة الاسمية