فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 2250

المستعمل [1] .

وقيل: القول يطلق على المهمل والمستعمل بخلاف الكلام، قالوا: وحروف القول تدل على الضعف [2] ، وحروف الكلام تفيد القوة، كالكلم، واللكم، والملك [3] .

وقوله: وضع لمعنى

احترز به عن أمور ثلاثة:

أحدها: ما لا يفيد معنى أصلًا، إما بالنظر إلى كل لغة، كـ (رفعج) مقلوب (جعفر) ، وإما بالنظر إلى لغة العرب مثل (شاطر) للِّّص في عرف المولِّدة [4] ،ومثل (ميشوم) [5] فى (مشؤوم) ، وليس ذلك بعربى.

وثانيها: ما لا يفيد لا بالوضع بل بالعقل [6] أو الطبع [7] ، فالأول كدلالة لفظ (زيد) على أن ثم

(1) قال الإمام يحيي بن حمزة:"القول أخص من اللفظ؛ لأن القول إنما يطلق على ما كان مفيدًا بخلاف اللفظ، فإنه لا يشترط في إطلاقه الإفادة، بل كما يطلق على المستعمل فقد يطلق على المهمل أيضًا".

الأزهار الصافية في شرح المقدمة الكافية (صـ 17) رسالة دكتوراه تحقيق / محمد على سالم العطاونة المكتبة المركزية رقم (999) .

(2) قال ابن جنى:"معنى"ق و ل""أين وجدت وكيف وقعت، من تقدم بعض حروفها على بعض، وتأخره عنه إنما هو للخفوق والحركة ..."الخصائص (1/ 5) ، وقال ابن يعيش في شرح المفصل (1/ 21) :"وأما القول فهو من معنى الإسراع والخفة"."

(3) قال ابن جنى:"وأما"ك ل م"... فمعناها الدلالة على القوة والشدة .. ثم قال: منه الكَلْم للجرح، وذلك للشدة التى فيه اللكم إذا وجأت الرجل ونحوه، ولا شك في شدة ما هذه سبيله ... الخامس (م ل ك) من ذلك ملكت العجين، إذا أنعمت عجنه فاشتد وقوى، ومنه ملك الإنسان ... ومنه المُلك لما يعطى صاحبه من القوة والغلبة ... الخصائص (1/ 13، 15، 17) وينظر. أيضًا: شرح المفضل (1/ 21) والفوائد الضيائية (1/ 165) ."

(4) يقول السيوطى في تعريف المولّد:"فى أمالى ثعلب سئل عن التغيير، فقال: هو كل شئ مولّد، وهذا ضابط حسن يقتضى أن كلّ لفظ كان عربى الأصل، ثم غيرته العامة بَهمْز، أو تركه، أو تسكين، أو تحريك، أو نحو ذلك مولدُ ُ، وهذا يجتمع من شئ كثير ....".

المزهر في علوم اللغة وأنواعها (1/ 310، 311) تحقيق / محمد أبو الفضل إبراهيم وصاحبيه دار الفكر.

(5) قال صاحب الإقليد:"وقوله بالوضع: احتراز عما يغلط فيه العامة كالميْشُوم في المَشْؤوم من (شُئِمَ) ، وهو وإن دل على معنى عندهم، فإنه لم يسم كلمة؛ لعدم الوضع"

الإقليد شرح المفصل للجندى (1/ 152) .

(6) ينظر: الإيضاح في شرح المفصل (1/ 60) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 23) ، وشرح الكافية لابن القواس (1/ 82) .

(7) ينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 23) وشرحها لابن القواس (1/ 82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت