فهرس الكتاب

الصفحة 1214 من 2250

وفَعَالِ بمعنى الأمر من الثلاثى قياس كـ (نَزَالِ) بمعنى (انزل)

وقال نجم الدين [1] " (هيهات) في تائها الحركات الثلاث، وقد تبدل هاؤها الأولى همزة مع تثليث التاء، وقد تنون في هذه الست، وقد تسكن التاء في الوصل إجراء له مجرى الوقف، وقد تحذف التاء فيقال: (هيها) و (أيها) ، وقد تلحق هذه الخامسة عشر [2] كاف الخطاب نحو: (أيهاك) ، وقد تنون -أيضًا- نحو: (أيهًا) ، وقد يقال: (أيهان) بهمزة ونون"

117/أ مفتوحتين، وقال صاحب المغنى [3] بنونٍ/ مكسورة، وزعموا أن مكسورة التاء جمع للمفتوحة والمضمومة"."

قوله: وفعال بمعنى الأمر من الثلاثى قياس كـ (نزال) .

(نزال) يمثلون بها متعدية، ويجعلونها من الثلاثى وهو (نزل) ، فيتعين الخطأ في أحد الوجهيين

قال السيد شرف الدين - تغمده الله برحمته: هى من الرباعى لتعديها، وحكى عن

يعيش بن على بن يعيش [4] أن أصلها في الراكبين يتداعيان عند البراز إلى النزول عن فرسيهما ثم كثر حتى قيل في كل متحاربين، وعلى هذا تكون لازمة.

[قال مولانا جمال الدين] [5] : واعلم أن أسماء الأفعال ثلاثة أنواع:

الأول: جوامد مرتجلة نحو: (صه) و (مه) و (غيه) .

الثانى: منقولة، وهى ضربان:

منقول عن المصدر نحو: (رويدك) ، و (النجاءك) ، وفداك)، ولا يقاس هذا اتفاقًا، ومنقول عن ظرف، وهو الإغراء، وذلك (عليك) و (إليك) و (دونك) و (مكانك) و (عندك) و (أمامك) و (وراءك) ، وزاد الجوهرى [6] (لديك)

وزعم الكسائى [7] أنه سمع: (كما أنت زيدًا) و (بينكما البعير) نصبًا، فهذه عشرة ألفاظ المتفق فيه والمختلف هذا ما سمع ولا يقاس عليه.

(1) ينظر: شرح الكافية (3/ 185) بتصرف

(2) كذا في الأصل، وفى شرح الكافية للرضى (3/ 185) : (الرابعة عشرة)

(3) هو: منصور بن فلاح بن محمد أبو الخير عالم بالنحو من مؤلفاته، (الكافى) و (شرح الكافية) و (المغنى) توفى سنة 680هـ تنظر ترجمته فى: بغية الوعاة (2/ 302)

وينظر رأيه فى: شرح الكافية للرضى (3/ 185)

(4) ينظر: شرح المفصل (4/ 50)

(5) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر، والمقصود بـ (جمال الدين) الشارح.

(6) ينظر: الصحاح (لدى) (6/ 496)

(7) ينظر: الارتشاف (5/ 2309)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت