فهرس الكتاب

الصفحة 1231 من 2250

ولولا يومُ يَوْمٍ مَا أَرَدْنَا جَزَاءَك والقُروضُ لَهَا جَزَاءُ [1]

وتقول: (أتيته في كل يومِ يومٍ) ، و (فى كلِّ صباحِ مساءٍ)

النوع الرابع: أحوال وهى ضربان:

أحدهما: أصله العطف نحو: (تفرَّقوا شَغَر بَغَرِ) ، و (خِذَع مِذَع) [2] ، و (لقيته كَفَّةَ كَفَّةَ) [3] و (أخبرته صحرة بجرةَ) [4]

وثانيهما: ليس أصله العطف نحو: (تَفَرَّقُوا أَيْدِى سَبَا) ، و (أَيَادِى سَبَا) [5] و (أنا أَفْعَلُهُ بَادِى 119/ب بَدَا) و (بَادِى بَدى) [6] /

قال نجم الدين:"الأحوال التى يقدر فيها الواو ضربان:"

أحدهما: يجوز فيه الإضافة كما في الظروف، وذلك نحو: (لقيته كفة كفة) ، و (أخبرته صحرة بحرة) ، فإنه يصح تقدير الواو أى: (ذا كفة مع كفة) ، وأن لا تقدر أى: (لقيته كفة بعد كفة) ، و (أخبرته صحرة مع بحرة أو بعد بحرة) ، ومنه: (هو جارى بيت بيت) أى: (بيت مع بيت) ، أو (بيت لبيت) فيجوز فيها البناء والإضافة كما ذكر في الظروف.

الثانى: أحوال لا يجوز فيها الإضافة وتلزم الحالية، وهى: (تفرقوا شغر بغر) و (شَذَر مَذَر) ، و (خِذَعَ مِذَع) ، و (أحْوَلَ أحْولَ) كلها بمعنى منتشرين ولم تسمع فيها الإضافة كما في الأول.

(1) البيت من الوافر، وهو للفرزدق فى: الكتاب (3/ 303) ، والخزانة (4/ 46، 48، 6/ 440) ، وليس في ديوانه (ط. دار صادر)

وبلا نسبة فى: شرح الكافية للرضى (3/ 228) ، وشرح شذور الذهب (ص110) والنجم الثاقب (2/ 716) ، والهمع (2/ 105)

والشاهد فيه قوله: (ولولا يومُ يومٍ) حيث أضاف (يوم) الأول إلى (يوم) الثانى، وذلك لأنه لم يرد بهما الظرفية.

(2) جاء في مجمع الأمثال (2/ 9) :"ذهبوا شغَر بغَر، وشَذَرَ مَذَرَ، وشِذَرَ، مِذَرَ، وخِذَعَ مِذَعَ أى: في كل وجه"

(3) أى: لقيته مواجهة، ينظر: الأمثال لأبى عبيد (صـ377)

(4) أى: خاليًا ليس بينى وبينه حاجز، وهما اسمان. جعلا اسمًا واحدًا، ولا ينون، وأصل صحرة: من الصحراء وهوالفضاء، وأصل بحرة: من البحر وهو الشق، والسعة، ومنه سمى البحر؛ لأنه شق في الأرض

ينظر: الأمثال لأبى عبيد (ص 377) ، ومجمع الأمثال (3/ 120)

(5) أى: تفرقوا تفرقًا لا اجتماع معه، وسبأ هو رجل من العرب، ولد عشرة تيامن منهم ستة، وتشاءم منهم أربعة، ينظر: مجمع الأمثال (2/ 4،5)

(6) ينظر: شرح المقدمة الكافية (3/ 758، 759)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت