فهرس الكتاب
و (كَيْفَ) للحَالِ استفهامًا، ومِنْهَا: (مُذْ) و (مُنْذُ)
قوله: وكيف للحال
اختلف فيها:
فقيل: هى اسم، وهو قول كثير من النحاة [1] بدليل إبدال الاسم منها، تقول: (كيف أنت أصحيح أم سقيم؟)
وقيل [2] : هى ظرف، ونسب إلى سيبويه [3] ؛ لأن معناها: (فى أى حالةٍ أنت؟) ، وهى
استفهامية ولا تكون شرطية عند البصريين [4] / دخلت (ما) أو لا، فتقول: كيف تكون أكون؟ 125/أ بالرفع، ولا يجوز الجزم.
قوله: ومذ ومنذ [5]
نقدم أربع مسائل:
الأولى في لفظهما: المشهور ضم الميم فيهما، وضم الذال فى (منذ) ، وسكونها فى (مذ) ، إلا أن يلاقيها ساكن فإنها تضم، ولغة سليم كسر ميمها، ومن العرب من يضم ذاليهما معًا، ومنهم من يسكن ذال (مذ) قبل متحرك، ويكسرها قبل ساكن [6]
الثانية اختلف فيهما:
فقيل [7] : هما اسمان على كل حال، فإن خفض بهما فعلى الإضافة، وإن رفع بهما فسيأتى وجهه.
(1) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (2/ 195) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 291)
(2) ممن قال بهذا الأخفش كما جاء فى: شرح الكافية للرضى (3/ 291)
(3) قال في الكتاب (4/ 233) :"و (كيف) : على أى حال؟ و (أين) : أى مكان؟ و (متى) : أى حين؟"ا. هـ وينظر-أيضًا- (3/ 60)
(4) وأجازه الكوفيون وقطرب
ينظر الكتاب (3/ 60) ، والأصول (2/ 197) وإصلاح الخلل (ص264، 265) ، والإنصاف (2/ 643) وشرح الجمل لابن خروف (2/ 868) وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 132، 2/ 195، 196)
(5) فى الكافية (ص163) وشرحها للمصنف (3/ 777) كما في المتن.
(6) ينظر: شرح الكافية للرضى (3/ 293) ، والارتشاف (3/ 1416) ، والجنى الدانى (ص501) ، والمساعد (1/ 512)
(7) نسب لبعض البصريين فى: شرح المفصل (4/ 95) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 294) وينظر: الارتشاف (3/ 1416) ، والجنى الدانى (ص500)