فهرس الكتاب

الصفحة 1283 من 2250

ومنه:

أَتَانِى - أَبَيْتُ الَّلعْنَ - أَنَّكَ لُمْتِنِى [1]

ثم قال:

مَقَالَةً أَنْ قَدْ قُلْتَ: سَوْفَ أَنَا لُهُ

وكذلك (آية) ؛ لأنها بمعنى علامة قال:

.بآَيةِ ما يُحِبُّون الطعاما [2]

و:

بآيَةِ تُقْدِمُونَ الخَيْلَ شُعْثًا [3]

ومنهم من لم يجز ذلك إلا فيما أفاد من المصادر فائدة الظرف كـ (ريث) و (آية)

(1) صدر بيت من الطويل، وعجزه: وتلك التى تستكُّ منها المساِمعُ

ويليه: ... مقالة أن قد قلت: سوف أناله ... وذلك من تلقاء مثلك رائعُ ...

وهما للنابغة الذبيانى في ديوانه (صـ 34) ، ومغنى اللبيب (2/ 595) ، وشرح أبياته (7/ 128، 129) ،

والشاهد فيهما بناء (مقالةَ) على الفتح، وهى بدل من (أنك لمتنى) ، وسوغ البناء إضافتها إلى مبنى هذا. وجاء على حاشية الأصل:"ويروى أن بعض تلامذة بعض نحاة العرب سأل أستاذه عن وجه الفتح في بيت النابغة المذكور فأجابه بقوله: ولا تصحب الأردى فتردى مع الردى، فقال: أفهمت ما قلت يا أستاذ، ثم سئل عنه غيره فقال: أرد أنه بنى لإضافته إلى مبنى"ا. هـ،

وينظر في هذه الحكاية: التذييل والتكميل جـ5 (1/ 244، 245) رسالة دكتوراة، ومغنى اللبيب (2/ 595) .

(2) عجز بيت من الوافر، وصدره: ألا مَنْ مُبْلغٌ عَنَّى تميما

وهو ليزيد بن الصعق فى: الكتاب (3/ 118) ، وشرح المفصل (3/ 18) ، والخزانة (6/ 512 - 526)

وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (3/ 259) ، والارتشاف (4/ 1833) ، والمساعد (2/ 358) ، وشفاء العليل (2/ 718)

والشاهد فيه إضافة (آية) إلى الجملة الفعلية.

(3) صدر بيت من الوافر، وعجزه: كأنَّ عَلَى سَنابكِها مُدَامَا

وهو للأعشى فى: الكتاب (3/ 118) ، والخزانة (6/ 512 - 515) ، وليس في ديوانه، وبلا نسبة فى: شرح المفصل (3/ 18) ، وشرح الكافية الشافية (3/ 947) ، وشرح التسهيل (3/ 259) ، والارتشاف (4/ 1832) ، والمساعد (2/ 357)

والشاهد فيه إضافتة (آية) إلى الجملة الفعلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت