ومنه:
أَتَانِى - أَبَيْتُ الَّلعْنَ - أَنَّكَ لُمْتِنِى [1]
ثم قال:
مَقَالَةً أَنْ قَدْ قُلْتَ: سَوْفَ أَنَا لُهُ
وكذلك (آية) ؛ لأنها بمعنى علامة قال:
.بآَيةِ ما يُحِبُّون الطعاما [2]
و:
بآيَةِ تُقْدِمُونَ الخَيْلَ شُعْثًا [3]
ومنهم من لم يجز ذلك إلا فيما أفاد من المصادر فائدة الظرف كـ (ريث) و (آية)
(1) صدر بيت من الطويل، وعجزه: وتلك التى تستكُّ منها المساِمعُ
ويليه: ... مقالة أن قد قلت: سوف أناله ... وذلك من تلقاء مثلك رائعُ ...
وهما للنابغة الذبيانى في ديوانه (صـ 34) ، ومغنى اللبيب (2/ 595) ، وشرح أبياته (7/ 128، 129) ،
والشاهد فيهما بناء (مقالةَ) على الفتح، وهى بدل من (أنك لمتنى) ، وسوغ البناء إضافتها إلى مبنى هذا. وجاء على حاشية الأصل:"ويروى أن بعض تلامذة بعض نحاة العرب سأل أستاذه عن وجه الفتح في بيت النابغة المذكور فأجابه بقوله: ولا تصحب الأردى فتردى مع الردى، فقال: أفهمت ما قلت يا أستاذ، ثم سئل عنه غيره فقال: أرد أنه بنى لإضافته إلى مبنى"ا. هـ،
وينظر في هذه الحكاية: التذييل والتكميل جـ5 (1/ 244، 245) رسالة دكتوراة، ومغنى اللبيب (2/ 595) .
(2) عجز بيت من الوافر، وصدره: ألا مَنْ مُبْلغٌ عَنَّى تميما
وهو ليزيد بن الصعق فى: الكتاب (3/ 118) ، وشرح المفصل (3/ 18) ، والخزانة (6/ 512 - 526)
وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (3/ 259) ، والارتشاف (4/ 1833) ، والمساعد (2/ 358) ، وشفاء العليل (2/ 718)
والشاهد فيه إضافة (آية) إلى الجملة الفعلية.
(3) صدر بيت من الوافر، وعجزه: كأنَّ عَلَى سَنابكِها مُدَامَا
وهو للأعشى فى: الكتاب (3/ 118) ، والخزانة (6/ 512 - 515) ، وليس في ديوانه، وبلا نسبة فى: شرح المفصل (3/ 18) ، وشرح الكافية الشافية (3/ 947) ، وشرح التسهيل (3/ 259) ، والارتشاف (4/ 1832) ، والمساعد (2/ 357)
والشاهد فيه إضافتة (آية) إلى الجملة الفعلية.