فهرس الكتاب

الصفحة 1287 من 2250

معين نحو قولك: (أنت فعلت) فإن المراد به تعين من يعود [إليه] [1] الضمير، وهذا حاصل في عود الضمير إلى النكرة.

واستدل - أيضًا - على تعرف ضمير النكرة: بأنه يصلح مكانه المعرف باللام تقول: (جاءنى رجل فأكرمت الرجل)

وأما الضمير الذى تدخل عليه (رُبّ) فالجمهور [2] على أنه معرفة أيضًا، وذهب الزمخشرى [3] إلى أنه نكرة لدخول (ربّ) عيه، وكأنه حافظ على خاصيّة (رُبّ) ، وهى الدخول على النكرة، وغيره حافظ على خاصية المضمر وهو التعريف.

النوع الثانى: الأعلام

وإنما تعرفت بالقصد المصاحب للوضع، والفرق بينها وبين المضمرات أن الوضع في المضمر واحد، وإن دخل فيه متعدد كما تقدم، والوضع في العلم متعدد لا يدخل علم في وضع مثله.

وقال نجم الدين [4] : إن المضمر قصدوا حين وضعه إلى أن يكون لمعين ثم حصل التعيين من المستعمل، وهذا وجه صحيح.

النوع الثالث: [المبهمات] [5] ، وهى أقسام:

الأول: أسماء الإشارة، وهى متعرفة بالإشارة باليد، أو ما يقوم مقامها مع المصاحبة [] [6]

الثانى: الموصولات، وقد اختلف في معرفها:

(1) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر.

(2) ينظر: الكتاب (1/ 427، 2/ 54 - 56، 274) ، وشرح المفصل (8/ 28) ، وأمالى ابن الحاجب (2/ 751) .

(3) ينظر: المفصل (صـ 368) ، وتبعه الرضى في شرح الكافية (3/ 316، 317) .

(4) ينظر: شرح الكافية (3/ 6) .

(5) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.

(6) بياض في الأصل بمقدار كلمتين، وجاء في النجم الثاقب (2/ 766) :"والمبهمات وهى أقسام أسماء الإشارة، وهى متعرفة بالإشارة وبالنداء أو ما يقوم مقامها"ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت