فهرس الكتاب

الصفحة 1309 من 2250

ومميز الثلاثة إلى العشرة مخفوض مجموع

وهذا أسهل من قراءة من قرأ: {وَلَهُ الْجَوَارُ .. } [1] { .. وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٌ .. } [2] برفع الراء والشين؛ لأن ياء (ثمانى) مزيدة للنسب اللفظى، قالوا: أصله: (ثمنية)

فقلبت إحدى اليائين ألفًا بخلاف ياء (جوارى) و (غواشى) ونحوهما.

وأما إن استعملت في التركيب فلك وجوه [3] :

الأول: بقاء الياء مفتوحة؛ لأن الفتحة محتملة فيها؛ لخفتها، وما ركب من هذا العدد مفتوح، ولأنه ليس بين المذكر والمؤنث إلا حذف التاء فقط، فيجب بقاء ما بعدها على ما كان عليه.

الثانى: إسكان الياء كأنهم شبهوه بـ (معدى كرب) بجامع التركيب، وإن كان تركيب (معدى كرب) تركيب مزج فصار نحو: (دردبيس) .

الثالث: حذف الياء مع بقاء الكسرة دليلًا عليها.

الرابع: حذفها واطراحها فتفتح النون، وهذا على لغة من يقول في المفرد: (ثمان) ، قال:

وَثَمانَ عَشْرَةَ واثنَتَيْنِ وَأَرْبَعَا [4]

132/أ ... وهذه الوجوه مترتبة في / القوة.

وحذف الياء مع كسر النون أقوى منه مع فتحها قاله بعضهم [5] .

وقيل: بل حذفها مع فتح النون أقوى؛ لأنه قد جاء حذفها في المفرد، وهذا مركب منه.

[وقوله] [6] : ومميز الثلاثة إلى العشرة مخفوض مجموع

(1) الرحمن: (24)

والقراءة عن عبد الله بن مسعود وعبد الوارث عن أبى عمرو والحسن في مختصر ابن خالوية (صـ 149، 150) ، وزاد في شواذ القراءة (ل 234) (مخطوطة) ابن أبى عبلة

(2) الأعراف: (41)

والقراءة لأبى رجاء فى: مختصر ابن خالوية (صـ 49) .

(3) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (2/ 34) ، والمساعد (2/ 82) ، والنجم الثاقب (2/ 781) .

(4) سبق تخريجه في الصفحة السابقة.

(5) هذا ظاهر قول ابن مالك حيث قال في شرح التسهيل (2/ 403) :"... و (ثمانى عشرة) فى التأنيث بفتح الياء، و (ثمانى عشرة) بسكون، و (ثمانِ عشرة) بحذفها وبقاء الكسرة دالة عليها، و (ثمانَ عشرة) بحذفها لفظًا ونية .."ا. هـ.

(6) ما بين المعقوفين مكانه بياض في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت