ومميز أحد عشر إلى تسعة وتسعين منصوب مفرد
وقال:
بِخَمْسِ مائينَ مِن دراهم عُوَّضَتْ من العَنْزِ مَا جادت بها كفُّ حَاتِمِ [1]
واختلف في هذا:
فذهب أبوا على [2] إلى أنه شاذ لا يقاس عليه في الكلام، وإنما بابه الشعر، وذهب بعضهم [3] إلى جوازه في الكلام، وزعم الفراء [4] أن من كان لغته: (عشر مائة) قال: (ثلاث مائين) ألحقوه بالألف، لما كان عندهم مثلها في عدم الاستغناء عنه، ومن كان من لغته (ألف) [أفرد] [5] التمييز؛ لأنه أشبه (أحد عشر) إلى (تسعة عشر) ، و (أحد [وعشرين] ) [6] إلى (تسعة [وعشرين] ) [7] فى أنه يتغير فتقول: (عشرون) و (ثلاثون)
قوله: ومميز (أحد عشر) إلى (تسعة وتسعين) منصوب مفرد
هذا ثلاثة أنواع: المركب، و (عشرون) وأخواتها من العقود، والمعطوف، وإنما نصب؛ لتعذر الإضافة.
(1) البيت من الطويل، وهو بلا نسبة فى: التذييل (4/ 149) (رسالة دكتوراة) ، والمقاصد النحوية (1/ 247) والخزانة (8/ 282) ، والدرر (1/ 78)
والشاهد فيه قوله: (بخمس مائين) حيث جمع (مائة) ، وهذا الجمع ضرورة، والقياس: (خمس مائة)
(2) يقصد الفارسى، والشلوبين
ينظر: الإيضاح العضدى (صـ 235) ، وشرح المقدمة الجزولية (3/ 930)
(3) كالمبرد في المقتضب (2/ 167)
(4) ينظر رأيه فى: الارتشاف (2/ 745) ، والمساعد (2/ 69) .
(5) (أفرد) ، وفى الأصل: (افراد) وهو تحريف.
(6) (6، 7) (وعشرين) ، وفى الأصل: (وعشرون) والصواب ما أثبت.