فهرس الكتاب

الصفحة 1319 من 2250

ووجهه هذا: أن أصل العدد بالليالى؛ لأنهن أسبق من الأيام.

وإن كان مع العدد المعدود فإما أن يختلف العدد فيكون بعضه مذكرًا وبعضه مؤنثًا، أو يكون بصفة واحدة.

إن اختلف فالتمييز إما أن يكون مفصولًا بـ (من) و (بين) أو مضافًا إليه أو منصوبًا.

إن كان مفصولًا بـ (من) أو (بين) غلب المذكر تقدم أو تأخر تقول: (عندى عشرة بين عبد وأمة) ، و (عندى عشرة بين أمةٍ وعبدٍ) ، و (عندى خمسة عشر من الجمال والنوق، ومن النوق والجمال) ، إلا أن يكون المميزان يومًا وليلة غلب التأنيث نحو: (سرت خمسًا بين يوم وليلة) هذا [ما] [1] ذكره نجم الدين [2] .

وفى التسهيل وشرحه [3] : إن كان المذكر يعقل غلب، وإن كان لا يعقل غلب المؤنث، فتقول: (خمسة عشر بين أمة وعبدٍ) ، و (خمس عشرة بين جمل وناقة) ، قالوا: لأن مذكر مالا يعقل يعامل معاملة المؤنث

وإن كان العدد مضافًا إلى التمييز اعتبر الأسبق نحو: (خمسة أعبد وإماء) ، و (خمس إماء وأعبد) ، وكذا فيما عطف عليه المضاف حكمه حكمه نحو: (ثلاث ومائة رجل وامرأة) و (ثلاث ومائة امرأة ورجل) .

وإن كان التمييز منصوبًا نظر فإن كان المذكر من أولى العلم غلب سواء كان المؤنث عاقلًا أم لا نحو: (خمسة عشر امرأة ورجلًا) ، و (خمسة عشر ناقة ورجلًا) ، وإن لم يكن المذكر عاقلًا فالاعتبار بالأسبق نحو: (خمسة عشر جملًا وناقة) ، و (خمس [4] عشرة ناقة وجملًا) إلا أن يكون المميزان يومًا وليلة فالتأنيث.

(1) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(2) ينظر: شرح الكافية (3/ 382) .

(3) ينظر: شرح التسهيل (2/ 409، 410) .

(4) (وخمس) مكررة في الأصل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت