فهرس الكتاب

الصفحة 1328 من 2250

وتقول: (حادى عشر أحد عشر) على الثانى خاصة، وإن شئت قلت: (حادى أحد عشر) إلى (تاسع تسعة عشر فتعرب الجزء الأول

قوله: وتقول: (حادى عشر أحد عشر) على الثانى خاصة

الثانى هو الذى باعتبار حاله، فأما الأول فلا يجوز عند الجمهور استعماله فيما زاد على العشرة كما تقدم، ويجوز على قول سيبويه، فأما إن استعملته في الثانى، وهو المتفق على جوازه من البصريين فلك وجوه خمسة:

الأول: (حادى عشر أحد عشر) ببناء المركب الأول والثانى، وإضافة المركب الأول إلى المركب الثانى.

قال نجم الدين [1] : المركب الأول [بجزأيه] [2] مضاف إلى الثانى [بجزأيه] [3] ، و هذا هو الأصل، وهو قليل، وأنكره بعضهم [4] ، ويجوز فى (عشر) الأول الإعراب في قياس قول الأخفش [5] فى (أحد عشرك) .

الثانى: (حادى أحد عشر) بإعراب (حادى) ، حذفت (عشر) الأول؛ لدلالة الثانى عليه وأعربت لزوال التركيب، وهذا أقواها [6] .

قال نجم الدين [7] : ولقولك: (ثالث ثلاثة عشر) بإعراب (ثالث) معنيان:

أحدهما: أن تريد به الجزء الثالث من ثلاثة عشر، ولم يحذف منه شئ، ونظيره (ثالث ثلاثة) فى المفردات.

والثانى: أن تريد به الجزء الثالث عشر من ثلاثة عشر، فأما الأول لا يجوز بناؤه، وعلى الثانى يجوز [وعلى الأول يجوز: (ثالث اثنى عشر) ، و (ثالث أربعة عشر) ؛ لأن ثالثًا من ثلاثة، وعلى الثانى لا يجوز، ويجوز على الثانى (ثالث أربعة عشر) ؛ لأن أصله: (ثالث عشر أربعة عشر) [قاله] [8] نجم الدين] [9]

(1) ينظر: شرح الكافية له (3/ 388) .

(2) (2، 3) (بجزأيه) ، وفى الأصل: (بجزئيه) ، وهو تحريف.

(4) كثعلب وحكاه عن الكوفيين ينظر: شرح الكافية للرضى (3/ 388) .

(5) ينظر رأيه فى: المقتضب (4/ 30) ، وشرح الكتاب للسيرافى (1/ 190) .

(6) ينظر: المقتضب (2/ 180) ، وشرح الجمل لابن عصفور (2/ 41) .

(7) ينظر: شرح الكافية (3/ 389) .

(8) (قاله) ، وفى الأصل: (قال) وهو تحريف.

(9) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية.

وينظر: شرح الكافية للرضى (3/ 389) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت