وهو حقيقى ولفظى، فالحقيقى: ما بإزائه ذكر في الحيوان كـ (امرأة) و (ناقة) ،
وزاد بعض النحاة [1] الهمزة، وكأنه نظر إلى الصورة، ولم يعتبر الأصالة، وزاد الزمخشرى [2] الياء في نحو: (هذى أمة الله) ، وزاد بعضهم الهاء في نحو: ( [هذه] [3] أمة الله)
ورُدّ [4] : بأن المبنيات لا يقال فيها تذكير وتأنيث على حد ما يقال في المعربات، كما لا يقال: أصلى وزائد، وإنما هذه صيغ موضوعة للمؤنث، وهو نظير قولهم فى (هذين) و (هذان) : [إنهما صيغ لا تثنية (هذا) ] [5] .
وزاد الأخفش [6] الياء فى (تفعلين) ، وزاد المازنى [7] النون فى (فعلن) فى العلامات وزاد بعضهم [8] الكسرة فى (أنتِ فعلتِ) وفى (ضربِك) .
قوله: وهو حقيقى ولفظى.
المؤنث يذكر باعتبارين:
أحدهما: باعتبار إعرابه، وينقسم إلى لفظى ومعنوى كما تقدم في غير المنصرف [9] .
والثانى: باعتبار إسناد الفعل إليه، وينقسم إلى حقيقى ولفظى.
قوله: فالحقيقى: ما بإزائه ذكر في الحيوان
ومثَّل الحقيقى بمثال فيمن يعقل، ومثال فيما لا يعقل / ولا فرق بين أن يكون من لفظه 137/أ
كـ (قائم) ، و (قائمة) ، و (امرئ) ، و (امرأة) ، أو من غيره كـ (امرأة) و (رجل) ،
(1) كالكوفيين والزجاجى، ينظر: شرح المقدمة المحسبة (1/ 270) ، والمساعد (3/ 290) ، والتصريح (2/ 285) .
(2) ينظر: المفصل (صـ 243) ، وشرحه لابن يعيش (5/ 88، 91) .
(3) (هذه) ، وفى الأصل: (هذا) ، وهو تحريف،
وقال صاحب الإقليد فى (3/ 117) :".. وبعضهم لا يثبت الياء نظرًا إلى قولهم: هذه، فيقول العلامات هى: التاء والألف والهاء ..."ا. هـ.
(4) ينظر: شرح المقدمة الكافية (3/ 805) .
(5) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية.
(6) ينظر رأيه فى: شرح المقدمة المحسبة (1/ 157) ، والبسيط (1/ 206، 305) .
(7) ينظر رأيه فى: شرح الكتاب للسيرافى (2/ 10) ، وشرح المفصل (3/ 88) .
(8) كالكوفيين ينظر: شرح المفصل (5/ 89) ، والمساعد (3/ 290) .
(9) ينظر: (صـ) .