فهرس الكتاب

الصفحة 1338 من 2250

واللفظى بخلافه كـ (ظلمة) و (عين)

و (ناقة) و (جمل) ، أو بين أن يكون المؤنث بعلامة كما مرّ، أو معنويًا بغير علامة نحو: (زينب) و (سعاد) .

قوله: واللفظى بخلافه

اللفظى أنواع:

الأول: ما ليس بإزائه ذكر كـ (ظلمة) فى اللفظى، و (عين) فى المعنوى

الثانى: ما بإزائه ذكر في غير الحيوان كـ (جبل) و (هضبة) و (زُحَل) و (الزُّهَرَة) ، و (سُهَيْل) و (الثُّريا) و (إِسَاف) و (نائلة) صنيان، ونحو ذلك

الثالث: بعض أسماء الأجناس، وهى ثلاثة أقسام:

منه ما لم يسمع فيه إلا التذكير وهو: (موز) ، و (سدر) [1] ، و (عنب) ، و (قمح) ، ومنه ما لم يسمع فيه إلا التأنيث نحو: (حمامة) ، و (بطة) ، و (دجاجة) ، و (نملة) مما فيه التاء، ويطلق على المذكر والمؤنث.

ومنه ما جاء فيه الوجهان نحو: (بقر) ، و (نحل) ، وأكثر أسماء الجنس يغلب عليها التأنيث

الرابع: أسماء الجمع فإن كانت لما لا يعقل فهى مؤنثة كـ (ذَوْد) و (إِبِل) ، وشذَّ من ذلك (جامل) و [باقر] [2] فإنهما ذُكَّرا.

[ومنه] [3] : (أشياء) [4] فى قول سيبويه [5] إنها (فعلاء) [6] ، وعلى قول غيره هو جمع، وإن كانت لما يعقل فمذكرة، وشذَّ من ذلك (قوم) ، فإنهم أجازوا فيه التأنيث

الخامس: الجمع المكسر كـ (رجال) و (فُلوس) يجوز تذكيره وتأنيثه.

(1) ومنه قوله تعالى: {فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ} (الواقعة / 28) .

(2) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر.

(3) ما بين المعقوفين زيادة يقضيها السياق.

(4) (أشياء) من الكلمات التى اختلف البصريون والكوفيون في أصلها ووزنها، وقد عرضها أبو البركات الأنبارى مفصله في الإنصاف (2/ 812 - 820)

وينظر - أيضًا - شرح المفصل (5/ 110) ، وشرح الملوكى في التصريف (صـ 376 - 380) والإقليد (3/ 1156 - 1161)

(5) ينظر: الكتاب (3/ 564، 4/ 380، 381) .

(6) هذا بحسب أصلها (شيئاء) فقدموا الهمزة التى هى اللام على الفاء فصارت (أشياء) على (لفعاء) .

ينظر: شرح الملوكى في التصريف (صـ 376، 377) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت