وأما المؤنث بالألف فيجمع نحو: (بُهْمَيَات) و (صحراوات) .
وإن كان صفة فأما المعنوى منها فلا يجمع بالألف والتاء سواء كان معناه يصح [إطلاقه] [1] على المذكر نحو: (جريح) و (صبور) ، لا تقول: (جريحات) ، ولا
(صبورات) أم لا يصح نحو: (حائض) و (طامث) لا تقول: (حائضات) ولا: (طامثات) إلا فيما سمع نحو: (ثيبات) ، و (خوْدات) .
وأما ذو التاء فيجمع سواء كان لمذكر أم لمؤنث نحو: (علاَّمات) ، و (نسَّابات) ، و (رصبَعات) ، و (قائمات) ، و (منطلقات) .
وأما ذو الألف المقصورة والممدودة فإما أن يكون له مذكر أو لا، إن كان فإن جمع بالواو والنون جمعت نحو: (الفُضليات) ، وإلا لم يجمع لا تقول: (حمراوات) ولا: (سَكْريات) ، فأما (بطحاوات) و: (ليس في الخضراوات صدقة) [2] فقد خرجت إلى الاسمية.
وإن لم يكن لها مذكر فإمَّا أن يكون المانع كونه لا يصح ذلك المعنى / في المذكر نحو: 143/أ
(حُبْلى) في المقصورة، و (عذراء) ، و (رتقاء) ، و (عفلاء) فى الممدودة، أو عدم استعماله مع وجود معناه في مذكره كـ (ديمة هطلاء) [3] و (امرأة عجزاء) و (حُلَّة شَوْكاء) [4] .
إن كان من الثانى جُمع تقول: (هطلاوات) و (عجزاوات) و (شوكاوات) ، وإن كان من الأول فزعم أبو حيَّان [5] أنها لا تجمع قال: لأن مذكرها كالملفوظ به؛ إذ لم يمنع إلا كونه لم يحصل فيه ذلك المعنى، ولو لفظ به لكان لا يجمع بالواو والنون؛ ولأنهم منعوا من جمع (أكمر) بالواو والنون و (آدر) مع [أن] [6] [فيهما معنى التأنيث] [7] لما كان كالمفوظ به، فلا تقول: (عذراوات) ولا: (رتقاوات) فى قول [أبى حيَّان] [8]
(1) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(2) الحديث أخرجه الترمذى عن معاذ في كتاب الزكاة باب (13) ما جاء في زكاة الخضراوات (3/ 30، 31) نخ/ محمد فؤاد عبد الباقى، دار الكتب العلمية،
والبيهقى في سننه (4/ 218) باب الصدقة فما يزرعه الآدميون، والدار قطنى فى (2/ 96) باب ليس في الخضراوات صدقة.
(3) متتابعة المطر المتفرق العظيم القطر.
اللسان (هـ ط ل) (6/ 340)
(4) عليها خشونة الجدَّة
اللسان (ش و ك) (3/ 493) .
(5) ينظر: التذييل (2/ 96، 97) .
(6) (أنّ) ، وفى الأصل: (أنه) وهو تحريف.
(7) (7، 8) ما بين المعقوفين استدركه على الحاشية.