ولا يتقدم معموله عليه
أى: (يئست) وقياس من أعمله مفصولًا بينه وبين معموله أن يعمله هنا
وزاد بعضهم [1] خامسًا: وهو أن لا يكون مجموعًا لا تتحقق فيه الاسمية، وأجازه آخرون [2] كما جاز في اسم الفاعل مجموعًا جمع تكسير، واستدلوا بقولهم: (تركته بملاحس البقر أولادها) [3]
وبقوله:
مواعيدَ عُرْقُوبٍ أَخَاهُ بِيَتْرِبِ [4] ...
وبقوله:
وَرْجَرَّبُوه فما زادتْ تَجارِبُهم ... أَبَاقُدامةَ إِلاَّ المَجدَ و الفَنعَا [5]
وهو عند الأولين منتصب بفعل مقدر، وأما (أبا قدامة) فمعمول لـ (زادت)
قوله: ولا يتقدم معموله [عليه] [6]
(1) كابن سيده، وأبى حيَّان كما جاء فى: الارتشاف (5/ 2258، 2259)
(2) كابن هشام اللخمى كما جاء فى: الارتشاف (5/ 2257) ، وابن عصفور فى: المقرب (ص 197) ، وابن مالك فى: شرح التسهيل (3/ 106، 107) ، وشرح الكافية الشافية (2/ 1015)
(3) سبق تخريجه (ص ... )
(4) عجز بين من الطويل، وصدره: وَعَدْتَ وكانَ الخُلْفُ منك سَجَّيةً
ونسب لأكثر من شاعر، فهو للشماخ في ملحق ديوانه (ص 430) ، وشرح أبيات سيبويه (1/ 324) ولابن عبيد الشجعى في الخزانة (1/ 58) ، ولأحدهما فى: شرح المفصل (1/ 113) ، ولعلقمة فى: شرح التسهيل (3/ 107) ، وبلا نسبة فى: الكتاب (1/ 272) ، والمقرب (ص197) ، والارتشاف (5/ 2257) ، والمساعد (2/ 227) ,
ولصدره روايات مختلفة انظرها فيما سبق.
والشاهد فيه قوله: (مواعيد عرقوب أخاه) حيث أعمل المصدر المجموع عمل فعله فنصب (أخاه)
(5) البيت من البسيط، وهو للأعشى في ديوانه (ص109) ، وشرح التسهيل (3/ 107) ، وشرح العمدة (ص694) ، وتذكرة النحاة (ص463) ، وبلا نسبة في الخصائص (2/ 208) ، والأشمونى (2/ 433)
والشاهد فيه قوله: (فمازادت تجاربهم أباقدامة) حيث أعمل المصدر مجموعًا، وهوقوله (تجاربهم) فى (أبا قدامة)
(6) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.