فهرس الكتاب

الصفحة 1400 من 2250

ومثال إضافته إلى المفعول: {وهم من بعد غلبهم} [1] {لإ يلاف قريش إيلافهم} [2] وإنما قلله؛ لأن الأكثر إضافته إلى الفاعل؛ لأنه له ألزم، وقد يضاف إلى الظرف ومنه: {تربص أربعة أشهر} [3] وقوله تعالى: {بل مكر الليل والنهار} [4]

قوله: وإعماله باللام قليل

لا يخلو من أن يكون منكرًا أو مضافًا أو معرفًا باللام

أما المنكر فذهب الجمهور [5] إلى جواز عمله، واستدلوا بقوله تعالى: {أو إطعام في يوم ذى مسغبة يتيمًا} [6]

وذهب الكوفيون [7] إلى أنه لا يعمل فإن وجد بعده معمول فهو بفعل مقدر، قالوا: لأنه إذا نُوَّن صار كـ (زيد) و (عمرو) فلا يعمل شيئًا، وهذا بَيَّن السقوط

146/ب وأما / المضاف فقيل [8] : لا خلاف في عمله إذا أضيف إلى الفاعل، ومنه: {دفاع الله الناس} [9] {وأخذهم الربا} [10] {وأكلهم أموال الناس} [11]

وأما إن أضيف إلى المفعول فقد تقدم ذكر الخلاف فيه.

وأما المعرف باللام فثلاثة مذاهب:

(1) الروم: (3)

(2) قريش: (1، 2)

(3) البقرة: (226)

(4) سبأ: (33)

(5) ينظر: الكتاب (1/ 189، 190) ، والتصريح (2/ 63) ، والهمع (3/ 47) ، والأشمونى (2/ 430)

(6) البلد: (14، 15)

(7) ينظر: الارتشاف (5/ 2260) ، والمساعد (2/ 234) ، والأشمونى (2/ 430)

(8) ممن قال بهذا أبو حيان فى: الارتشاف (5/ 2258)

(9) البقرة: (251) ، والحج (40)

والقراءة بكسر الدال وألف بعد الفاء لحمزة والكسائى ونافع ويعقوب وسهل

ينظر: إعراب القراءات السبع وعللها (1/ 91) ، والإقناع (ص381) ، والتذكرة (ص 207) والتيسير (ص 69) ، والبحر المحيط (2/ 278) ، ويصح الاستدلال بقراءة ابن كثير وأبى عمرو (دفع) بغير ألف فهو مصدر كما أن (دفاع) كذلك.

(10) النساء: (161)

(11) النساء: (161)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت