الأول: جواز عمله فمنهم من قال بقبح وهو الفارسى [1] ، وظاهر قول المصنف [2] ، ومنهم من لم يقبحه قيل [3] وهو قول سيبويه [4] ، وزعم بعضهم [5] أنه أقوى في القياس من المنون والمضاف، واستدل على عمله بقوله:
.... كَرَرْتُ فَلَمْ أَنْكُلْ عَنْ الضربِ مسمعًا [6]
وقوله:
ضَعيفُ النكايةِ أعداءَهُ [7] ...
وقوله:
(1) ينظر: الإيضاح (ص186)
(2) ينظر: شرح المقدمة الكافية (3/ 828)
(3) قال أبو حيان فى: الارتشاف (5/ 2261) :"ونقله ابن أصبغ عن الفراء"ا. هـ
(4) ينظر: الكتاب (1/ 192، 193)
(5) كابن عصفور في شرح الجمل (2/ 26)
(6) عجز بيت من الطويل، وصدره: ... لَقَدْ عَلَمِتْ أُولَى المغيرة أَنَّنى
وهو للمرار الأسدى في ديوانه (ص464) ، والكتاب (1/ 193) ، وللمرار أو لمالك بن زغبة في شرح المفصل (6/ 64) ، والمقاصد النحوية (3/ 40، 501) ، ولمالك بن رغبة في الخزانة (8/ 128، 129) ، وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (3/ 116) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 479) ، والفاخر (2/ 720) ، والهمع (3/ 47) ، والأشمونى (2/ 429) المغيرة: الخيل تخرج للغارة، أنكل: أنكص وأرجع من الخوف، مسمع هو مسمع بن شبيان.
والشاهد فيه قوله: (الضرب مسمعا) حيث أعمل المصدر المقترن بـ (أل) عمل الفعل فنصب مفعولا به (مسمعًا)
(7) صدر بيت من المتقارب، وعجزه: ... يَخالُ الفرارَ يُراخى الأَجَلْ
وهو بلا نسبة فى: الكتاب (1/ 192) ، وشرح الجمل لابن عصفور (2/ 26، 27) ، والمقرب ... (196) ، وشرح التسهيل (3/ 116) ، والفاخر (2/ 720) ، والمساعد (2/ 235) ، والهمع (3/ 47) ، والأشمونى (2/ 429)
النكاية: إغضاب الغير وقهره: الفرار: الهرب، يراخى الأجل: يبعد الموت
والشاهد فيه قوله: (النكاية أعداءه) وهو كالذى قبله.