فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 2250

ثم الجر، وهو مختلف فيه:

ومنهم [1] من أجازه مطلقًا على قلة، وصحح هذا بعض المتأخرين [2] ،وقال نجم الدين [3] : وجه قبحها أو قلتها أن الإضافة يراد بها التخفيف، فكان من تمام التخفيف أن يحذف الضمير فى (وجهه) ؛ لأنه مستغنى عنه بالضمير الذى في الصفة، فإنه يكفى عائدًا، ولا يعترض بالنصب؛ لأنه لم يرد التخفيف، فمن أجاز نظر إلى حصول شىء من التخفيف، وهو حذف التنوين

ومنهم من لم يقلله، وهو ظاهر قول المصنف وغيره [4] ، واستدلوا على جوازه بقوله:

أَقَامَتْ عَلَى رَبْعَيهِمَا جَارتَا صفا:: كُمَيْتاَ الأَعَاِلى جونتا مُصْطَلاَهُمَا [5]

أى: (جونتا مصطلى الجارتين) ، وقوله:

عَلَى أَنَّنِى مَطْرُوقُ عينيهِ كُلَّما:: تَصدَّى مِنَ البِيضِ الحِسَانِ قبيلُ [6]

وفى الحديث فىصفة النبى صلى الله عليه وآله: (شثن القدمين والكفين طويل أصابعهما) [7] ، وفى صفة الدجَّال: (أعور عينه اليمنى) [8]

(1) كأكثر البصريين كما جاء فى: النجم الثاقب (2/ 871)

(2) كابن يعيش في شرح المفصل (6/ 86، 87) وابن مالك في شرح الكافية الشافية (2/ 1069) ، والرضى في شرح الكافية (3/ 504، 505) ، وابن الناظم في شرح الألفية (ص175) ، وابن عقيل في المساعد (2/ 218) ، والشيخ خالد في التصريح (2/ 85)

(3) ينظر: شرح الكافية (3/ 504)

(4) كالكوفيين، كما جاء فى: شرح الكافية الشافية (2/ 1069) ،والارتشاف (5/ 2353) ، وصححه ابن مالك في شرح التسهيل (3/ 95، 96) ، والسيوطى في الهمع (3/ 66) ، والأشمونى في شرحه (3/ 16)

(5) سبق تخريجه (ص)

(6) البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في المساعد (2/ 217)

والشاهد فيه قوله: (مطروقُ عينيه) بجر (عينيه) على مثال (حسن وجههِ) ، وهو جائز على رأى الكوفيين

(7) أخرجه البخارى في كتاب اللباس باب الجعد (68) ، والترمذى في كتاب المناقب (8) رقم (3637) (5/ 415، 416) عن على، والإمام أحمد في مسنده (1/ 89، 96، 101)

وقال ابن الأثير في النهاية (2/ 444) : أى: يميلان إلى الغلظ والقصر

(8) روى بعدة ألفاظ: (أعور عينه اليمنى، أعور عين اليمنى، أعور العين اليمنى) أخرجه البخارى في كتاب اللباس باب الجعد (68) ، والتعبير باب (11، 33) ، والفتن باب (36) ، والمغازى باب (77) ، وأحاديث = = الأنبياء باب (48) ، ومسلم في كتاب الإيمان باب (75) حديث رقم (273، 274، 275، 277) وأحمد في مسنده (2/ 132، 144)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت