فهرس الكتاب

الصفحة 1435 من 2250

(حسن وجه)

ومتى ظهر فيها العائد قوى الرفع، وضعف الجر؛ لأنه لم يفد تخفيفًا، وإنما كان الجر أقوى من النصب لسهولة عامله بلا معارض

قوله: (حسن وجهٍ)

هذا حيث تنكر الصفة والمعمول، وفيها ثلاث أيضًا، الأجود النصب، ومنه:

.... مَحْطُوطةٌ جُدِلِتْ شَنْبَاءُ أَنْيَاباَ [1]

ثم الجر، وقيل: هو الأجود، ومنه:

لاَحِقِ بَطْنٍ بِقَراَ سَمِينِ [2]

ثم الرفع أجازه الكوفيون [3] ، واستدلوا بقوله:

.... فَهَلْ هو مَرْفُوعٌ' بمَا هَاهُنَا رَاسُ؟ [4]

(الحسن وجهه) (الحسن الوجه) ،

(1) عجز بيت من البسيط، وصدره: هيفاءُ مقبلةً عجزاءُ مدبرةً::

وهو لأبى زبيد الطائى في ديوانه (ص36) ، والكتاب (1/ 198) ، وشرح المفصل (6/ 83، 84) ، والمقاصد النحوية (3/ 593) ، وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (3/ 99) ، وشرح ألفية ابن معط (2/ 1000) ، والأشمونى (3/ 19)

هيفاء: ضامرة، العجزاء: كبيرة العجز، المحطوطة: الملساء الظهر، جدلت: أحكم خلقها، والشنباء من الشنب وهو بريق الثغر وبرده، ويروى: (ممخوطة) مكان (محطوطة) ، أى: موشومة بارلمخط بكسر الميم وسكون الخاء، وهو ما يوشم به

والشاهد فيه نصب (أنيابا) بـ (شنباء) وهى صفة مشبهة

(2) من الرجز، وقبله: لا خَطلِ الرَّجْعِ وَلاَ قَروُنِ

وهو لحميد الأرقط فى: الكتاب (1/ 197) ، وشرح أبيات سيبويه (1/ 241) ، وشرح المفصل (6/ 85) ، وبلا نسبة فى: المقتضب (4/ 159) ،والأصول (1/ 133) وشرح ألفية ابن معط (2/ 1000) ، والأشمونى (3/ 19)

اللاحق: الضامر، والقرا: الظهر، وصف فرسًا بأنه ضامر البطن لا من هزال بدليل قوله: (بقرى سمين)

والشاهد فيه: إضافة (لاحق) إلى (بطن) وهو صفة مشبهة

(3) ووافقهم ابن مالك

ينظر: شرح التسهيل (3/ 96) ، والارتشاف (5/ 2353) ، والمساعد (2/ 218) ، والهمع (3/ 67)

(4) عجز بيت من الطويل، وصدره: بثَوْبٍ ودينارٍ وشَاةٍ وَدْرهَمٍ

وهو بلا نسبة فى: شرح التسهيل (3/ 96، 105) ، والمساعد (2/ 218) ، والتصريح (2/ 72) ، والهمع (3/ 67) ، ويروى: (فهل أنت) مكان: (فهل هو)

والشاهد فيه رفع (راس) بـ (مرفوع) وهو صفة مشبهة، وهو جائز على رأى الكوفيين ومن وافقهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت