فهرس الكتاب
أَلَسْتُم خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الَمطَايَا:: وَأَنْدَىِ العَالَمِينَ بُطُونَ رَاح؟ [1]
ومثال المطابقة: {أكابر مجرميها} [2] {إلاَّ الذين هم أراذلنا} [3]
وزعم ابن السَّراج [4] أنه يجب الإفراد في المضاف بالمعنى الأول؛ لأنه عنده في معنى (من) فلا يجيز (الزيدان أفضلا الناس) ، وقد رُدَّ بنحو: {أكابر مجرميها}
قوله: ولا [5] يجوز [زيد] [6] الأفضل من عمرو [7]
وقد جاء:
ولستُ بالأكثرِ مِنْهُم حَصًى:: وَإِنَّما العًّزةُ للكَاثِرِ [8]
فظاهره الجمع بين الألف واللام و (من) ، وقد تأول [9] على أن (أل) زائدة أى: (أكثر منهم) كما قال بعضهم فى {كانوا فيه من الزاهدين} [10] ، أو على أن (من) للتبيين، كأنه قال: (لست من بينهم) ، كما قال الآخر:
(1) البيت من الوافر، وهو لجرير في ديوانه (ص77) ، والجنى الدانى (ص 32) ، ومغنى اللبيب (1/ 24) ، وبلا نسبة فى: الخصائص (2/ 463، 3/ 269) ، وشرح المفصل (8/ 123)
والشاهد فيه قوله: (وأندى العالمين) حيث جاء بأفعل التفضيل مفردًا وفيه شاهدًا آخر وهو مجئ همزة الاستفهام للإثباب وتحقق الكلام، والمعنى: (أنتم خير من ركب المطايا) .
(2) الأنعام: (123)
(3) هود: (27)
(4) ينظر رأيه فى: الارتشاف (5/ 2325)
(5) فى الكافية (ص186) : (فلا)
(6) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل
(7) رجع الشارح إلى ما تركه من كلام المصنف، ينظر: (ص ... )
(8) البيت من السريع، وهو للأعشى في ديوانه (ص 193) ، والخصائص (1/ 185، 3/ 234) ، وشرح المفصل (6/ 100، 103) ، والارتشاف (5/ 2321) ، والتصريح (2/ 104) .
وبلا نسبة فى: شرح المفصل (3/ 6) ، وشرح التسهيل (3/ 58) ، والنجم الثاقب (2/ 894)
والشاهد فيه قوله: (بالأكثر منهم حصى) حيث يدل ظاهره على الجمع بين (أل) و (من) فى أفعل التفضيل، وقد تأول على ما ذكره الشارح.
(9) ينظر في تأويل هذا البيت: شرح التسهيل (3/ 58) ، والفاخر (1/ 315) ، والارتشاف (5/ 2321)
(10) يوسف: (20)