فهرس الكتاب

الصفحة 1479 من 2250

الثالث من هذه، وقد قوَّاه بعض المحققين، ومال إليه.

وما تقدم معموله فكثير، ومنه:

.فَأَسماءُ مِنْ تِلْكَ الظعائِنِ أَمْلَحُ [1]

وقوله:

.فقالت: بحقَّ إِنَنىَّ مِنْكَ أَصْبرُ [2]

وقد يجب التقديم، ومثله الحال فى: (هذا بسرًا أطيب منه رطبًا) فى قول المصنف [3] وكثير منهم، وحيث يكون المفضول اسم استفهام، أو مضافًا إليه نحو (ممن [أنت] [4] أفضلُ؟) و (مِنْ وجه مَنْ وجهك أجمل؟) [5]

وأما إن كان التعذر والمسألة بحالها فهو باطل من الوجهين الأخيرين.

وأما قول من قال بعلته [6] من جهة المعنى ففاسد؛ لأنه لا طائل فرقٍ [7] إلا من جهة التوكيد، والتوكيد لا يغير معنى [8] ، وذلك لأنك إذا قلت (مررت برجل قائم أبوه) فرفعت السببى كنت واصفًا بالمفرد، وإذا [قلت] [9] : أبوه قائم أو قائم أبوه برفع (قائم) وصفت

(1) عجز بيت من الطويل، وصدره: إذا سَايَرت أسماء يومًا ظعينة

وهو لجرير فى (ص84) وشرح العمدة (ص 766) ، وتذكر النحاة (ص 47) ، والمقاصد النحوية (4/ 52) ، والتصريح (2/ 103) ، وبلا نسبة فى: أوضح المسالك (3/ 293) والأشمونى (3/ 76)

والظعينة المرأة ما دامت في الهودج، أملح: من الملاحة وهو الحسن

والشاهد فيه تقديم معمول أفعل التفضيل عليه في قوله: (من تلك الظعائن أملح)

(2) عجز بيت من الطويل، وصدره: ... فقلت لها: لا تجزعى وتصبرى

وهو بلا نسبة فى: المساعد (2/ 168)

والشاهد فيه قوله: (منك أصبر) حيث قدم معمول أفعل التفضيل عليه

(3) ينظر: شرح المقدمة الكافية (2/ 509) ، وقد سبق ذكره في باب (الحال)

(4) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر

(5) ينظر: شرح التسهيل (3/ 54) ، والارتشاف (5/ 2331) ، والهمع (3/ 79)

(6) أى: من قال بعلة التعذر من جهة المعنى

(7) (فرق) ، هكذا، وهو الأقرب إلى رسم الكلمة في الأصل

(8) (معنى) ، وفى الأصل (معلى) وهو تحريف

(9) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت