فهرس الكتاب

الصفحة 1489 من 2250

: مادل على زمان قبل زمانك، مبنى على الفتح مع غير الضمير المرفوع المتحرك والواو

إليها كلام المصنف، ويدخل المستقبل في المضارع؛ لأن صيغته صيغة المضارع، وكذا النهى يدخل في المضارع، ومن نظر إلى أن المستقبل يتصل به السنين عدَّه برأسه

[قوله] [1] : ما دل على زمان

كالجنس (قبل زمانك) يخرج المستقبل والحال

وقوله: قبل زمانك

أراد قبل زمان تكلمك، لا زمان وجودك، فإنه قد يكون ماضيًا، وإن كان بعد زمان وجودك، إذا كان قبل زمان تكلمك فلا ينعكس الحد

ويرد عليه: الحكاية نحو: (خرجت) فى قولك اليوم: (يقول زيد بعد غدٍ خرجت أمس) ويرد عليه: (أخرج) فى قولك اليوم: (قال زيد أول من أمس أخرج غدًا) ، ونحو ذلك [2]

ويرد عليه: المضارع المنفى بـ (لم) نحو: (لم يضرب) ؛ لأنه أراد بالحد: الماضى صيغة؛ لقوله: وهو [3] مبنى على الفتح

وكان ينبغى أن يقول [4] : (فعل يدل على زمان قبل زمانك) ؛ لأن الجنس يكون الأقرب، وإلاَّدخل فيه ما كان من الأسماء مشعرًا بالمضى كـ (أمس)

[قوله] [5] : وهو مبنى على الفتح مع غير ضمير المرفوع المتحرك والواو / ... 161/ب

إذا اتصل بالماضى ضمير المرفوع المتحرك نحو: التاء من (فعلتُ) سكن، واحترز من الساكن وهو الألف.

وعلله النحاة [6] بكراهية أربع حركات متواليات لوازم

واعترضه ابن مالك [7] : بنحو (أخرجت) وغيره، مما ليس فيه أربع حركات متواليات

(1) (،5) ما بين المعقوفين مكانه بياض في الأصل

(2) ينظر: شرح الكافية للرضى (4/ 7)

(3) (،6) (وهو) غير موجود في الكافية (ص189)

(4) أجاب الرضى في شرح الكافية (4/ 7) عن هذا الاعتراض قائلًا:" وإنما لم يحتج إلى التصريح بلفظ الفعل؛ لأنه في قسم الأفعال"ا. هـ

(6) ينظر: الغرة المخفية (1/ 149) ، وشرح المفصل (7/ 5، 6) ، وشرح المقدمة الكافية (3/ 859) ، والأشمونى (1/ 87، 88)

(7) ينظر رأيه فى: النجم الثاقب (2/ 905) ، وحاشية الصبَّان (1/ 88)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت