فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 2250

والتاء للمخاطب وللمؤنث والمؤنثين غيبة،

وسواء كان مذكرًا أو مؤنثًا (والنون له مع غيره) وسواء كانوا مذكرين أم مؤنثين، وسواء كان مثنى أم مجموعًا، تقول المرأتان والنساء: (نحن نفعل) ، كما يقول الرجلان والرجال: (نحن نفعل) ، ويغلب المتكلم على الغائب تقول: (أنا وعمر نفعل) ، (أنا والعمران نفعل) ، وكذا يغلب المتكلم على المخاطب تقول: (أنا وأنتما نفعل) ، وللتغليب صورٌ:

إحداها: أن يشترك في كلمة مثل ما ذكر فى: (أنا وزيد نفعل) .

والثانية: أن يجتمع قرينتان، مثل قوله تعالى: {بل أنتم قوم تجهلون} [1] غلب الخطاب، وإن بعدت قرينته.

والثالثة: لفظ (هما) إذا وقع للمؤنثتين، فإنه ضمير للمذكرين وللمؤنثتين [فإن جاء فعل بعد ذلك] [2] فهل يغلب فيه حكم المذكرين أم لا؟، وفيه خلاف نذكره الآن [3] فى مسألة: (الهندان هما يفعلان) ، و (النون) -أيضا- تستعمل في الواحد المعظم نفسه، فقيل: هى مشتركة بين الجماعة وبين المعظم نفسه، وقيل: بل هى حقيقة في الجماعة، فلا يستعملها عندهم المعظم إلا أن يكون يخبر عنه وعن أتباعه، كما يقع في كلام العلماء والملوك، أو لتنزيل نفسه منزلة الجماعة، لسده مسدهم، وإغنائه عنهم.

وضعف بنحو: قوله تعالى {وإنا لنحن نحيى ونميت ونحن الوارثون} [4] ، فإنه لا مشارك لله تعالى في الإحياء [والإماتة] [5] وميراث الخلق.

[قوله] [6] : والتاء للمخاطب والمؤنث والمؤنثتين [7] غيبة

تستعمل التاء في ثمانية:

مخاطب مذكر، مخاطبَين مذكرَين، مخاطبٍِِين مذكرِين، مخاطبة، مخاطبتين،

مخاطبات، مؤنثة غائبة، مؤنثتين غائبتين.

(1) النمل: (55)

(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية

(3) ينظر (ص)

(4) الحجر: (23) ، وفى الأصل: (إنا نحن)

(5) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر.

(6) ما بين المعقوفين مكانه بياض في الأصل.

(7) فى الكافية (صـ 190) : (وللمؤنث والمؤنثين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت