فهرس الكتاب

الصفحة 1518 من 2250

وأما إن وقعت بعد خوف ورجاء فهى المصدرية، [ولأنه] [1] قد حسن دخول المخففة على المستقبل، وهو غير متحقق نحو: (علمت أن سيقوم زيد) ؛ ولأنه قد جاز في المثقلة أن تقع بعد ما ليس يفيد علمًا نحو: (شككت في أنك قائم) ، و (توهمت أنك قائم) ، و (لولا أنك قائم) وأشباه ذلك في القول الصحيح.

وإن كان قد روى عن سيبويه [2] ، وذهب إليه الزمخشرى [3] أن الثقيلة كالمخففة لا تدخل على فعل الطمع والشك.

وأجيب: بالفرق بين المثقلة والمخففة من حيث إن المثقلة أصل، فتصرفوا فيها نحو: (أطمع أن يغفر لى ربى وأخاف أن [يوبقع] [4] ذنبى)

166/أ ... قال نجم الدين [5] :"التى ليست بعد علم / ولا ما يؤدى معناه، ولا بعد الظن، ولا بعد ما في معنى القول فهى المصدرية الناصبة لا غير، سواء كانت بعد فعل الترقب نحو: (حسبت) ، و (طمعت) ، و (رجوت) و (أردت) ، أو بعد غيره من الأفعال نحو: {أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ .. } [6] و (أعجبنى أن يقوم) {وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ .. } [7] أو لا بعد فعل نحو: {وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ .. } [8] { .. وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ .. } [9] ، والتى تقع بعد ما في معنى القول قد تكون مفسرة، ومصدرية، ومخففة وفيها كلام:"

(1) (ولأنه) ، وفى الأصل (والاية) وهو تحريف.

(2) ينظر: الكتاب (3/ 167) .

(3) ينظر: المفصل (صـ 384) .

(4) ما بين المعقوفين غير واضح في الأصل.

(5) ينظر: شرح الكافية (4/ 32 - 34) ، وقد أشار الشارح إلى نهاية النص المنقول

(6) الشعراء: (197) .

(7) الأعراف: (82) .

(8) القصص: (47) .

(9) البقرة: (184) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت