فهرس الكتاب
والتى تقع بعد الظن ففيها الوجهان، و (لن)
ِذَا مَا غَدَوْنَا قَالَ وِلَدانُ أَهْلِنَا تَعَالَوا إِلَى أَنْ يَأتِنَا الليلُ نحطِبِ [1]
وقوله:
أُحَاذِرُ أَنْ تَعَلمْ [2] بِهَا فَتَرُدَّهَا [3] فَتَتْرُكُهَا [4] ثِقْلًا عَلىَّ كَمَا هِيَا [5]
[وقوله] [6] : والتى تقع بعد الظن فيها [7] الوجهان
أن تكون مصدرية، وهو الأكثر، قال تعالى: { .. وَظَنُّواْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ .. } [8] ... {وَحَسِبُواْ أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ .. } [9] ، ويجوز أن تكون المخففة، وقرئ: { .. أَلاَّ تَكُونُ .. } [10] بالرفع
قال بعضهم: إن نظرنا إلى أن الظن ليس بعلم، بل هو نقيضه جاءت المصدرية، وإن نظرنا إلى أنه قد يقوم مقام العلم جاءت المخففة.
وقال بعضهم: إن كان ظنه غالبًا فهى الخفيفة، وإن كان ضعيفًا فهى الناصبة، ولا يتميزان من جهة اللفظ إلا بحروف العوض، وهى (قد) ، و (لو) ، و (السين وسوف) ،
(1) البيت من الطويل، وهو لامرئ القيس في ملحق ديوانه (صـ 389) ، والمحتسب (2/ 592) ، والخزانة (4/ 292) ، وبلا نسبة فى: الجنى الدانى (صـ 227) ، ومغنى اللبيب (1/ 38) ، والأشمونى (3/ 417) .
والشاهد فيه قوله: (أن يأتنا) حيث جزم بـ (أنْ) على لغة بعض بنى صباح بن ضبة.
(2) (2، 3، 4) (تعلم .. فتردها فتتركها) جاءت في الأصل بالياء والتاء، وكتب فوقها: (معا)
أى: رويت بالياء والتاء.
(5) البيت من الطويل، وهو لجميل بثينة في ديوانه (صـ 224) ، وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (4/ 13) ، والجنى الدانى (صـ 227) ، ومغنى اللبيب (1/ 38) ، والهمع (2/ 284) ، والأشمونى (3/ 417) . ...
والشاهد فيه قوله: (أن تعلمْ) حيث جزم بـ (أن) على لغة بعض العرب كما سبق في البيت قبله وقال ابن هشام في مغنيه (1/ 38) :"وفى هذا نظر؛ لأن عطف المنصوب عليه يدل على أنه مسكن للضرورة لا مجزوم"ا. هـ.
(6) ما بين المعقوفين مكانه في الأصل بياض.
(7) فى الكافية (صـ 194) : (ففيها) .
(8) التوبة: (118) .
(9) المائدة: (71) .
(10) والقراءة برفع (تكونُ) لأبى عمرو وحمزة والكسائى ويعقوب وخلف فى: التيسير (صـ 83) ، وتقريب النشر (صـ 108) .