فهرس الكتاب

الصفحة 1524 من 2250

و (إذن)

آكد منها، وعلل ذلك بأن ثانى (لا) ألف، وهى أمد من النون، فيجب أن [يكون] [1] زمانها أطول

ومثل هذا لا ينبغى الاشتغال برده.

الثالثة: في عملها، هى تعمل النصب بنفسها، وقيل: (أنْ) هى العاملة، وهو قول أهل التركيب [2] ، وقد روى الجزم بها، ومنه:

.فَلَنْ يَحْلَ لِِلعَينَينِ بَعْدَكِ مَنْظَرُ [3]

وقال:

لَنْ يَخِبِ الآنَ مِنْ رَجَائِكَ مَنْ حَرَّكَ مِنْ دُون بَابِكَ الحَلْقَهْ [4]

قوله: و (إذن)

فيها ثلاث مسائل - أيضًا -

الأولى: أصلها.

ذهب الجمهور إلى أنها بسيطة، ولهم مذهبان:

(1) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(2) كالخليل والكسائى ينظر: الكتاب (3/ 16) ، وشرحه للسيرافى (1/ 81) ، ومعانى القرآن للزجاج (1/ 161) .

(3) عجز بيت من الطويل، وصدره:

أيادى سَبَا - يا عَزُّ - ما كنت بَعْدَكُمْ

وهو لكثير عزة في ديوانه (صـ 328) ، وشرح أبيات المغنى (5/ 159 - 161)

وبلا نسبة فى: الجنى الدانى (صـ 272) ، ومغنى اللبيب (1/ 314) ، والأشمونى (3/ 408)

والشاهد فيه الجزم بـ (لن) فى قوله: (فلن يحل) ، وقال ابن هشام في مغنيه (1/ 314) :"ويحتمل الاجتزاء بالفتحة عن الألف للضرورة"ا. هـ، ويروى: (فلم يحل) وعليها فلا شاهد.

(4) البيت من المنسرح، وهو لأعرابى أنشده في مدح الحسين بن على (رضى الله عنهما) فى شرح أبيات المغنى (5/ 161 - 163) ، وبلا نسبة فى: مغنى اللبيب (1/ 314) ، والهمع (2/ 289) ، والأشمونى (3/ 408) .

والشاهد فيه الجزم بـ (لن) فى قوله (لن يخب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت