فهرس الكتاب
و (إذن)
آكد منها، وعلل ذلك بأن ثانى (لا) ألف، وهى أمد من النون، فيجب أن [يكون] [1] زمانها أطول
ومثل هذا لا ينبغى الاشتغال برده.
الثالثة: في عملها، هى تعمل النصب بنفسها، وقيل: (أنْ) هى العاملة، وهو قول أهل التركيب [2] ، وقد روى الجزم بها، ومنه:
.فَلَنْ يَحْلَ لِِلعَينَينِ بَعْدَكِ مَنْظَرُ [3]
وقال:
لَنْ يَخِبِ الآنَ مِنْ رَجَائِكَ مَنْ حَرَّكَ مِنْ دُون بَابِكَ الحَلْقَهْ [4]
قوله: و (إذن)
فيها ثلاث مسائل - أيضًا -
الأولى: أصلها.
ذهب الجمهور إلى أنها بسيطة، ولهم مذهبان:
(1) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(2) كالخليل والكسائى ينظر: الكتاب (3/ 16) ، وشرحه للسيرافى (1/ 81) ، ومعانى القرآن للزجاج (1/ 161) .
(3) عجز بيت من الطويل، وصدره:
أيادى سَبَا - يا عَزُّ - ما كنت بَعْدَكُمْ
وهو لكثير عزة في ديوانه (صـ 328) ، وشرح أبيات المغنى (5/ 159 - 161)
وبلا نسبة فى: الجنى الدانى (صـ 272) ، ومغنى اللبيب (1/ 314) ، والأشمونى (3/ 408)
والشاهد فيه الجزم بـ (لن) فى قوله: (فلن يحل) ، وقال ابن هشام في مغنيه (1/ 314) :"ويحتمل الاجتزاء بالفتحة عن الألف للضرورة"ا. هـ، ويروى: (فلم يحل) وعليها فلا شاهد.
(4) البيت من المنسرح، وهو لأعرابى أنشده في مدح الحسين بن على (رضى الله عنهما) فى شرح أبيات المغنى (5/ 161 - 163) ، وبلا نسبة فى: مغنى اللبيب (1/ 314) ، والهمع (2/ 289) ، والأشمونى (3/ 408) .
والشاهد فيه الجزم بـ (لن) فى قوله (لن يخب) .