فهرس الكتاب
أَرَدْتُ لكيما لا تَرَى لى عَثْرةً وَمَنْ ذَا الذى يُعْطَى الكمال فَيَكْمُلُ [1]
وإن فصلت بـ (لا) [عملت] [2] ، وإن كان بـ (ما) فالأكثر العمل على أن تكون زائدة كقوله:
أَرَدْتُ لِكَيْما يَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّهَا سَراويلُ عمرٍو والوُفودُ شُهودُ [3]
ويجوز أن تكون كافة كقوله:
إِذَا أَنْتَ لَمْ تَنْفَعْ فَصُرَّ فإِنَّما يُرَادُ الفَتَى كيما يضُرُّ وَيَنْفعُ [4]
ولا يجوز الفصل بغير ما ذكر.
وذهب الكوفيون إلى أنه يجوز بالمعمول، أو بجملة شرطية، أو القسم، ثم اختلف المجيزون:
فذهب الكسائى [5] إلى أنه يبطل عملها، وذهب بعض المتأخرين [6] ممن قال بالجواز إلى أنها تعمل، واستدل له بقوله:
اسمع حديثًا كما يومًا تُحِدَّثَه [7]
(1) البيت من الطويل، وهو بلا نسبة فى: معانى القرآن للفراء (1/ 262) ، ومعانى القرآن للزجاج (2/ 42) ، وأمالى القالى (2/ 43) ، والارتشاف (4/ 1648) ، والهمع (2/ 292) والخزانة (8/ 486)
والشاهد فيه قوله (لكيما لا ترى) حيث فصل بين (كى) والفعل المضارع بـ (ما) و (لا) .
(2) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر.
(3) البيت من الطويل، وهو لقيس بن سعد بن عبادة فى: الكامل (2/ 86) ، والخزانة (8/ 514) ،
وبلا نسبة فى: معانى القرآن للزجاج (2/ 43) ، ورصف المبانى (صـ 215)
ويروى: (قيس) مكان (عمرو) .
والشاهد فيه قوله (لكيما يعلمَ) وهو كالذى قبله.
(4) البيت من الطويل، وهو للنابغة الجعدى في ملحق ديوانه (صـ 246) ، وللنابغة الذبيانى في المقاصد النحوية (4/ 379) ، والتصريح (2/ 3) ، وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (4/ 16) ، وشرح العمدة (صـ 266) ، وشرح الكافية للرضى (4/ 51) ، والفاخر (2/ 549) ، والارتشاف (4/ 1648) .
والشاهد فيه قوله (كيما يضرُّ وينفعُ) حيث كفت (ما) (كى) عن العمل فرفع الفعل المضارع.
(5) ينظر رأيه فى: شرح التسهيل (4/ 18) ، والارتشاف (4/ 1648) .
(6) كابن مالك فى: شرح التسهيل (4/ 18) ، (3/ 173) .
(7) صدر بيت من البسيط، وعجزه:
عن ظهر غيبٍ إذا ما سائلٌ سألا ... =
= وهو لعدى بن زيد في ديوانه (صـ 158) ، والإنصاف (2/ 588) ، وشرح التسهيل (4/ 18) ، وشرح أبيات المغنى (4/ 119) ، والخزانة (10/ 224)
وبلا نسبة فى: مجالس ثعلب (1/ 127) ، وشرح الكافية الشافية (2/ 820) .
والشاهد فيه نصب المضارع بـ (كما) فى قوله: (كما يوما تحدثَه) ، وفيه شاهد آخر، وهو الفصل بين (كما) والفعل المضارع بالظرف.