فهرس الكتاب

الصفحة 1583 من 2250

الثانى: بعد (قلت) غير أمر، وهو أقل من الأول، نحو:

قُلْتُ لِبُوَّابٍ لَدَيْهِ دَارُهَا تيذَنْ فإِنَّى حَمْؤُهَا وَجَارُهَا [1]

أى: (لتيذن) ، ولا ضرورة؛ إذ يمكن أن يقول: (لتيذن) ، قال ابن مالك فهذان القسمان جائزان في الكلام.

الثالث: ما لم يتقدمه قول لا بصيغة أمر، ولا غير، ومنه:

.وَلَكِنْ يكُنْ للخَيْر مِنْكَ نَصِيبُ [2]

وقوله:

محمد تَفْدِ نَفْسَكَ كُلُّ نَفْسٍ إذا ما خِفْتَ من أمرٍ تبالا [3]

وقوله:

.- لك الويلُ - حُرَّ الوجْهِ أَوْ يَبْكِ مَنْ بَكَى [4]

(1) الرجز لمنظور بن مرثد فى: المقاصد النحوية (4/ 444) ، وشرح أبيات المغنى (4/ 340، 341)

وبلا نسبة فى: إصلاح المنطق (صـ 340) ، وشرح التسهيل (4/ 59) ، والجنى الدانى (صـ 114) ، ومغنى اللبيب (1/ 251) ، والنجم الثاقب (2/ 963) ، والأشمونى (4/ 6) ...

والشاهد فيه قوله: (تيذن) حيث حذف لام الأمر، والأصل: (لتئذن) فحذف اللام، وكسر حرف المضارعة، وقلبت الهمزة ياء لكسر ما قبلها، وهذا جائز، ووقع في بعض المصادر (تئذن) بالهمزة.

(2) عجز بيت من الطويل، وصدره:

فلا تستطل منى بقائى وَمُدَّتى ...

وهو بلا نسبة فى: معانى القرآن للفراء (1/ 159) ، ورصف المبانى (صـ 256) ، وشرح التسهيل (4/ 59) ، والجنى الدانى (صـ 114) ، وتخليص الشواهد (صـ 112) ، ومغنى اللبيب (1/ 250) ، وشرح أبياته (4/ 333)

والشاهد فيه قوله: (يكن) حيث حذف لام الأمر، والأصل: (ليكن) .

(3) البيت من الوافر، وهو لحسان أو لأبى طالب أو للأعشى فى: الخزانة (9/ 11) ، وبلا نسبة فى: الكتاب (3/ 8) ، والمقتضب (2/ 130) ، ومعانى القرآن للأخفش (1/ 245) ، وشرح المفصل (7/ 35، 60، 62، 9/ 24) ، وشرح التسهيل (4/ 60) ، ومغنى اللبيب (1/ 250) ، وشرح أبياته (4/ 335) ، التبال: سوء العاقبة.

والشاهد فيه قوله: (تفد) يريد: (لتفد) فحذف لام الأمر

(4) عجز بيت من الطويل، وصدره:

على مثلِ أصحابِ البَعُوضَة فاخمشى

وهو لمتمم بن نويرة فى: الكتاب (3/ 9) ، والمقتضب (2/ 130) ، والأصول (2/ 157) ، وشرح أبيات المغنى (4/ 339، 340) ، وبلا نسبة فى: معانى القرآن للأخفش (1/ 246) ، والإنصاف = = (2/ 532) ، ورصف المبانى (صـ 228) ، وشرح المفصل (7/ 60، 62) ، وشرح التسهيل (4/ 59) ، ومغنى اللبيب (1/ 251)

البعوضة: ماء قتل عنده مالك بن نويرة، اخمش: اجرحى والطمى، حر الوجه: مقدمه

والشاهد فيه قوله: (أويبك) ، والأصل: (أوليبكِ) فحذف لام الأمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت