فهرس الكتاب

الصفحة 1625 من 2250

وإن كان مضارعًا ضم أوله وفتح ما قبل آخره،

أفى كُلَّ عامٍ مَأْتَمٌ تَبْعثَونَهُ على مِحْمَرٍ [1] [ثَوَّيْتُمُوهُ] [2] ، وما رُضا [3]

قال نجم الدين [4] :"وشرط نقل حركة العين إلى ما قبلها في معتل العين في المواضع المذكور: ألاَّ تكون اللام [حرف علة] فلا تنقل في نحو، (طوِى) ولا (أقوِى) ولا (اسُتقوِِى) ولا (انطُوِى) ولا (اجْتُوِى) ؛ لأن العين [لو] [5] أعلت في الماضى من هذه الأبواب لوجب الإعلال في المضارع كما فى: (قيل) و (يقال) ، و (قال) ، و (يقول) فكنت تقول: (يُطاىُ) ، و (يُقاىُ) و (يسْتَقَاىُ) ، وهم لا يحتملون في الفعل ياء مضمومة لثقله، وإن كان قبلها ساكن كما [يحتملون] [6] فى الاسم نحو: (رَاىٌ) لخفته، قال: [7] وربما يشم الفاء في المدغم ضمة ... - أيضا- لكن أقل من إشمام فاء معتل العين؛ لأن علة إشمام فاء معتل العين إنَّما كانت خوف الإلباس عند حذف العين، ولا حذف -هنا- مع الضمير بل ينفك الإدغام نحو: (رددت) ، و ربما كسر فاء فعل المبنى للمفعول للتخفيف في الصحيح، تقول فى: (عُهدِ) : (عِهْد) ، كما تقول للمبنى للفاعل فى (شَهِد) : (شِهْد) "انتهى.

قوله: وإن كان مضارعًا

هذا راجع إلى أول؛ لأنه قسمَّه إلى ماضٍ ومضارع، والمضارع ينقسم كما ذكره في الماضى إلى صحيح ومعتل ومضاعف.

أما الصحيح فكما ذكر: يضم أولى ويفتح ما قبل آخره [8]

نحو: (يُضَرَب) (يُستخَرج)

(1) (على محمر) ، وفى الأصل. (علا ما تم) وهو تحريف

(2) ما بين المعقوفين استدركه على الحاشية

(3) البيت من الطويل وهو لزيد الخير أو الخيل في الكتاب (1/ 129،4/ 187، 188) والنوادر (ص302) ، وبلا نسبة فى: شرح المفصل (9/ 76) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 348، 349) ، والتذييل ... (4/ 61، 6/ 265) ، والنجم الثاقب (2/ 989) ويروى. (تجمعونه) مكان (تبعثونه) ، و (عَوْدٍ أثيبَ) مكان (ثوبتموه) والمأتم: النساء يجتمعن في الخير والشر، وأراد -هنا- الشر، والمحمر: الفرس الهجين ثوبتموه: جعلتموه لنا ثوابًا

والشاهد فيه قوله: (رُضَا) أراد: (رُضىِِ) فقلب الكسرة فتحة، والياء ألفًا على لغة طيئ

(4) ينظر: شرح الكافية (4/ 135)

(5) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق

(6) (يحتملون) ، وفى الأصل (يحمولون) وهو تحريف.

(7) أى: الرضى في شرح الكافية (4/ 136)

(8) فى الكافية (ص202) كما في المتن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت