هذا سراقةُ للقرآن يَدْرُسُه [1]
فيحتمل أن يكون الضمير للقرآن فيكون [قريبا] [2] من هذا / المختلف فيه، وقيل [3] الضمير 181/ب للمصدر فيكون من الأول، وأما قوله تعالى: {وأمرنا لنسلم} [4] ، و {يريد الله ليبين} [5]
فزعم بعضهم [6] أن فعل الإرادة، وفعل الأمر يتعديان باللام.
وزعم بعضهم [7] أن اللام مزيدة، وأن الأصل: (أمرنا أن نسلم) ، و (يريد الله أن يبين) ، والمعنى يريد الله البيان، وأمرنا الإسلام مثل: أمرتك الخير.
وقال الزمخشرى [8] : المفعول محذوف، واللام للتعليل
وأما زيادة سائر الحروف فلا يقاس نحو قوله:
لاَ يَقْرَأْنَ بالسُّوَرِ [9]
(1) صدر بيت من البسيط، وعجزه: ... والمرء عند الرُّشا إن يلقها ذيب
وهو بلا نسبة فى: الكتاب (3/ 67) ، واللامات للهروى (ص35) ، ومغنى اللبيب (1/ 243) والنجم الثاقب (2/ 997) ، والتصريح (1/ 326) ، والهمع (2/ 372) ، والخزانة (2/ 3، 5/ 226، 9/ 48، 61، 547)
والشاهد فيه قد بينه الشارح.
واستشهد به سيبويه على أن (ذيب) خبر للمرء، وليس جوابًا للشرط، والجواب مقدر، قال: أى والمرء ذئب إن يلق الرُّشا.
(2) ما بين المعقوفين استدركه على الحاشية، وجاء على حاشية الأصل تعليق بعضه مطموس وهو: (إنما كان للقرآن يدرسه قريبًا من تقدم الفعل نحو: أجار لمسلم. البيت، ولم يقل: إنه منه؛ لأن القرآن -هنا- مما أضمر عامله على شريطة التفسير، فإن قدرت ناصيه قبله فهو مثل أجار لمسلم، وإن قدرته بعده فهو كما قالوا فى(بسم الله) : إن متعلقة يقدر بعده، كان من: (للرؤيا تعبرون) ، والله اعلم"ا. هـ"
(3) من القائلين بهذا الهروى في اللامات (35) ، وينظر: مغنى اللبيب (1/ 243)
(4) الأنعام: (71)
(5) النساء: (26)
(6) كالفراء في معانى القرآن (1/ 261،3/ 282)
(7) ينظر: اللامات للهروى (ص 178، 179) ، ومغنى اللبيب (1/ 241)
(8) ينظر: الكشاف (1/ 501، 2/ 37)
(9) جزء من عجز بيت من البسيط، وهو بتمامه:
هنَّ الحرائرُ لا رَبَّاتُ أخْمَرةٍ .. سُود المحاجر لا يقرأن بالسور
وهو للراعى النميرى في ديوانه (ص122) ، والخزانة (9/ 107، 108، 111) ... =
= وبلا نسبة فى: مجاز القرآن (1/ 4) ، وإعراب ثلاثين سورة (ص144) ، والنكت للأعلم (1/ 255) ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوق (1/ 383) ، وشرح المفصل (8/ 23) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 308) ، والارتشاف (4/ 1704) ، والجنى الدانى (ص 217) .
والشاهد فيه زيادة الباء في قوله (لا يقرأن بالسور)