:: وَأَقْضِى الذَّى لَوْلاَ الَأسَى لَقَضَانى [1]
وقوله: ... تَمُرُوُّنَ الدَّيارَ وَلَمْ تَعُوجُوا:: كَلامُكُمُ علىَّ إذًا حرام [2]
وظاهر الاحتجاج هذا أن الأخفش يجيزه على أن يصل الفعل بنفسه، ويكون منصوبًا، وقيل: إنما يجيزه على الجر إذا تعين الحرف كما روى عن رؤبة أن قيل له: كيف أصبحت؟
فقال: خيرٍ [3] ، وكما قال غيره:
.... أَشَاَرَتْ كُليبٍ بالأكَفَّ الأصابعُ [4]
وأما المتعدى تارة بنفسه، وتارة بحرف الجر نحو: جئتك وجئت إليك، وشكرتك وشكرت لك، و (نصحتك ونصحت لك) ، و (كِلْتُكَ وكِلْتُ لك) ، و (وزنتك ووزنت لك) ، وشرطه: أن
(1) عجز بيت من الطويل، وصدره: ... تُحِنُّ فَتُبْدِى مابِهَا مِنْ صَبَابَة
وهو لعروة بن حزام فى: المقاصد النحوية (2/ 552) ، والخزانة (8/ 130) ، ولرجل من بنى حلاف في تخليص الشواهد (ص 504، 509) ، وبلا نسبة فى: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 307) ، وشرح التسهيل (2/ 148، 150) ، والجنى الدانى (ص 474) ، ومغنى اللبيب (1/ 163، 2/ 662) ويروى: (وأخفى) مكان (وأقضى)
والشاهد فيه حذف الجار من قوله: (لقضانى) يريد: لقضى على
(2) البيت من الوافر، وهو لجرير في ديوانه (ص 416) ، وتخليص الشواهد (ص 503، 506) والمقاصد النحوية (2/ 560) ، والخزانة (9/ 118 - 121) ، وبلا نسبة فى: رصف المبانى (ص 247) ، وشرح المفصل (8/ 8، 9/ 103) ، وشرح الكافية للرضى (4/ 140) ، والارتشاف (4/ 2092) ، ومغنى اللبيب (1/ 119، 2/ 545)
والشاهد فيه حذف الجار في قوله: (تمرون الديار) والأصل: تمرون بالديار
(3) أى: على خير، ينظر: شرح الكافية للرضى (4/ 139، 140)
(4) عجز بيت من الطويل، وصدره: ... إذا قيل: أى الناس شُّر قبيلةٍ؟
وهو للفرزدق في ديوانه (1/ 420) ، وتخليص الشواهد (ص 504، 510) ، والمقاصد النحوية (2/ 542) ، والتصريح (1/ 312) ، والخزانة (9/ 113، 115) ، وبلا نسبة فى، شرح التسهيل (2/ 150، 151) ، وشرح الكافية للرضى (4/ 140) ، والارتشاف (4/ 2092) ، ومغنى اللبيب (1/ 16) ، والنجم الثاقب (2/ 995) .
والشاهد فيه حذف الجار في قوله: (أشارت كليب) أى: إلى كليبٍ.