فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 2250

ومن لم يثبتها في هذه المواضع فهى عنده تعدى إلى واحد، والثانى حال، ويتأول ما كان معرفة

وزاد ابن مالك [1] (جعل) فى قوله تعالى: {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثًا} [2]

قال: هى بمعنى: (اعتقدوا) بخلاف: {وجعل الظلمات والفور} [3] فهى بمعنى: خلق

ويدخل في هذه الأفعال (تقول) فى نحو قوله:

مَتَى تَقُولُ القُلُصَ الرَّواسِمَا ... يُدْنيْنَ أُمَّ قاسِمٍ وقاسِمَا [4]

وفيه خلاف:

فسليم [5] يجرونه مجرى الظن من غير شرط، وأكثر العرب [6] يشترطون أن يكون مضارعًا ومخاطبًا، ومنهم [7] من يشترط الخطاب دون المضارعة فيقول: (أقُلت زيدًا قائمًا) ، ومنهم [8] من يشترط المضارعة دون الخطاب فيقول: (أيقول زيدُ عمرًا قائمًا)

تدخل على الجملة الاسمية لبيان ما هى عنه

الشرط الثالث [9] : تقدم استفهام، فإن نقص بعض الشروط حكى ما بعده، ويجوز عندهم الحكاية مع استيفاء الشروط

(1) ينظر: شرح التسهيل (2/ 78) ، وتبعه الرضى في شرح الكافية (4/ 151)

(2) الزخرف: (19)

(3) الأنعام: (1)

(4) الرجز لهدبة بن خشرم في ديوانه (ص130) ، وتخليص الشواهد (ص456) ، والمقاصد النحوية (2/ 427) ، والخزانة (9/ 336) ، وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (2/ 95) ، والتذييل (6/ 138) ، وشرح الشذور (ص389) ، والهمع (1/ 504) والأشمونى (2/ 51) ، والقلص: جمع قلوص الناقة الشابة، والرواسم جمع الراسمة، والرسم التأثير في الأرض لشدة الوطء

والشاهد فيه قوله: (تقول القلص .. يدنين) حيث أجرى الفعل (تقول) مجرى (تظن) فنصب مفعولين

(5) ينظر: الكتاب (1/ 124)

(6) ينظر: شرح الكافية للرضى (4/ 176)

(7) ينظر: شرح الكتاب للسيرافى (3/ 240)

(8) ينظر: شرح الكافية للرضى (4/ 176)

(9) والشرط الأول المضارعة، والثانى الخطاب

وينظر: شرح الكافية للرضى (4/ 176) ، والارتشاف (4/ 2127)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت