مثل: (زيدٌ علمت قائمُ) ...
وقوله:
.:: وَمَا إخالُ لَدَيْنَا مِنْكِ تَنْويلُ [1]
وقوله:
.وَإِخَالُ إِنَّى لا حِقٌ مُسْتَتْبَعُ [2]
بكسر (إن) .
وتأول [3] على حذف ضمير الشأن، والجملة في موضع المفعول الثانى أى: (إنى وجدته) ، و (ما إخاله) و (إخاله إنى لا حق)
وحكى عن سيبويه [4] أنه على حذف لام الابتداء مع (إنّ) حيث يمكن أى: (إنى للاحق)
وقيل: جازفى الأولين؛ لأنهما قد توسطا، أمَّا (أَنَّى وجدتُ) فلأنّ (وجدت) وقع بين اسم (أنّ) وخبرهاَ، وتقديره [5] : (أنَّى [وجدت] [6] ملاكُ الشيمة الأدب منى) .
وأمَّا (وما إخال لدينا) فالنفى في المعنى داخل على الخبر، كأنه قال: (ما لدينا إخال منك تنويل) فيكون قد تقدم بعض الجزأين.
(1) سبق تخريجه (ص ... )
(2) عجز بيت من الكامل، وصدره: فَلَبِثْتُ بَعْدَهُمُ بعَيْشٍ نَاصب
وهو لأبى ذؤيب الهذلى في شرح أشعار الهذليين (1/ 8) ، وتخليص الشواهد (ص448) ، والمقاصد النحوية (3/ 494) ، وشرح أبيات المغنى (4/ 352) ، وللهذلى في شرح قصيدة كعب لابن هشام (ص158) ، ومغنى اللبيب (1/ 258) ، وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (2/ 86) ، والتذييل (6/ 67) ، والهمع (1/ 491)
ناصب: أى ذا نصب، مستتبع: مستلحق
والشاهد إلغاء (إخال) مع تقدمها على رأى الكوفيين
(3) ينظر: شرح الكافية للرضى (4/ 157) ، وشرح ألفية ابن معط (1/ 505 - 507)
(4) حكاه عنه الرضى في شرح الكافية (4/ 157) ، وأبو حيَّان فى: الارتشاف (4/ 2109)
وينظر: الكتاب (3/ 150، 151)
(5) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 314، 315)
(6) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق