فهرس الكتاب

الصفحة 1672 من 2250

و (ظل) و (بات) و (آض) ، و (عاد) و (غدا) و (راح) ، و (مازال) ، و (ماانفك) و (مافتئ) و (ما برح) و (مادام) و (ليس) .

ثم إن المصنف أخذ في عد هذه الأفعال، وهى طريق المتأخرين [1] ، فأما سيبويه والمتقدمون فلم يعدوها، وإنما ضبطوها بضابط كلى، عَدَّ سيبويه (كان) ، و (صار) ، و (مادام) و (ليس) ثم قال:"وما كان نحوهن مما لا يستعنى عن الخبر بمرفوعه" [2] وهذا أولى.

ومن عَدَّ اختلفوا فزاد قوم، ونقص آخرون.

وحكى عن بعض النحاة [3] أن كل فعل يجوز أن يدخل في هذا الباب إذا جعلت الحال غير مستغنى عنها تقول: (قام زيد كريمًا) ، ولا تريد الحال؛ لأن كرمه مستمر.

وزعم الكوفيون [4] أن لفظ (هذا) و (هذه) يدخلان في هذا الباب إذا كان الاسم بعدهما واحدًا وأريد به الجنس نحو: (هذا القمر بازغًا) ، و (هذه الشمس طالعة) ، و (هذا الصياد أشقى الناس) ، إذا أردت بالصياد الجنس، و (كيف أُهتَضَمُ وهذا الأمير حاضرًا) ، قالوا: لأنك لو أسقطت اسم الإشارة لم يختل المعنى، كما فى (كان زيدٌ قائمًا) ، ويسمون هذا خبر التقريب، لأنك أتيت باسم الإشارة للتقريب، [وهذه] [5] الأمثلة، عند البصريين [6] من الحال.

والذى عَّد المصنف ثلاث عشرة كلمة منها: (آض) و (عاد) ، واستدل مثبتهما [7] بقوله:

.وَآضَ نَهْدًا كالحِصَانِ أَجْرَدَا [8]

وقوله:

تَعُدْ فيكُمُ جَزْرَ الجَزُورِ رِمَاحُنا:: وَيْرجِعْنَ بالأَكْبَادِ مُنْكَسَرِاتِ [9]

(1) ينظر: التذييل (4/ 168)

(2) ينظر: الكتاب (1/ 45) ، وذكر فى (1/ 46، 2/ 390) : (أصبح وأمسى)

(3) ينظر: التذييل (4/ 169)

(4) ينظر: معانى القرآن للفراء (1/ 12، 13) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 376، 377)

(5) (وهذه) ، وفى الأصل: (وهذا) وهو تحريف.

(6) ينظر: التذييل (4/ 167، 168)

(7) ممن أثبتهما ابن مالك في التسهيل: ينظر التسهيل بشرحه (1/ 344) ، وأبو حيَّان فى: النكت الحسان (ص66) ، والارتشاف (3/ 1147)

(8) من الرجز، وقبله: ربّيتُه حتى إذا تمعْددا

وهو للعجاج في ديوانه (2/ 281) ، والمحتسب (2/ 310) ، والخزانة (8/ 429 - 432)

وبلا نسبة فى: شرح المفصل (9/ 151) ، والارتشاف (3/ 1163) ، والتذييل (4/ 161) ، والمساعد (1/ 258) ، والهمع (1/ 357) .

الحصان: الذكر من الخيل، الأجرد: القصير الشعر، وهو تمدح للخيل

والشاهد فيه قوله: (آض نهدَّا) حيث ألحق (آض) بـ (كان) فرفع المبتدأ ونصب الخبر

(9) البيت من الطويل، وهو لا مرأة من نبى عامر في شرح ديوان الحماسة للمرزوقى (2/ 749) ، وبلا نسبة فى: النكت الحسان (ص66) ، والارتشاف (3/ 1163) ، والتذييل (4/ 161) ، والمساعد (1/ 258) ، والهمع (1/ 357) الجزر: تفصيل الأعضاء وتقطيعها، والجزور: الناقة تتخذ للنحر.

والشاهد فيه قوله: (تعد فيكم جزر الجزور رما حُنا) حيث ألحق (عاد) بـ (كان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت