فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 2250

وتكون تامة بمعنى (ثبت) وزائداة

ورُدَّ: [1] بأن ضمير الشأن ما جاء إلا مبتدأ، أو أصله المبتدأ.

وقد اعتذر عن ذلك: بأنها إنما عدت قسمًا؛ لأن لها أحكامًا مخصوصة من كون خبرها مرفوعًا، وكونه جملة، ونحو ذلك، وفيه نظر؛ لأن تقسيمها إنما هو بحسب المعنى لا الأحكام، وإلا فكانت التى بمعنى (صار) تدخل في القسم الأول.

الرابع: أن تكون تامة، ولها معانٍ:

أحدها: بمعنى: (ثبت) و (حصل) نحو: (كان الله ولا شىء) ، وثانيها: [بمعنى] [2] (حدث) ، و (وقع) نحو:

إذا كانَ الشِّتاءُ فأَدْفِئُونى [3] ...

و (ما شاء الله كان) ، وقولهم: (كانت الكائنة) ، ومنه: {وإن كان ذو عشرة} [4] ، وهى في هذين لازمة.

وثالثها: بمعنى: (كَفَل) يقال: (كُنْتُ الصبى) أى: كفلته.

ورابعها: بمعنى: (غزل) يقال: (كُنْتُ الصوف) أى: غزلته [5] وهى في هذين متعد يه، والمشهور من معناها الأولان.

الخامس: أن تكون زائدة، والمراد بها: ما كان لا يختل بسقوطها معنى، ولا إعراب [6] أى: يتخطاها العامل كقوله:

رِجَالُ بنى أبى بكرٍ تَسَامى ... على كانَ المُسَوَّمةِ العِرابِ [7]

(1) ينظر: شرح الكافية للرضى (4/ 187)

(2) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق

(3) صدر بيت من الوافر، وعجزه: ... فإِنَّ الشيخَ يَهْدِمُهُ الشِّتاءُ

وهو للربيع بن ضبع في الأزهية (ص184) ، وتخليص الشواهد (ص242) ، والخزانة (7/ 381) ، وبلا نسبة فى: شرح اللمع لابن برهان (1/ 48) ، وشرح التسهيل (1/ 342) ، والارتشاف (3/ 1153) ، والتذييل (4/ 138) ، والنجم الثاقب (2/ 1025) ، وحاشية الخضرى (1/ 114)

والشاهد فيه قوله: (إذا كان الشتاء) حيث جاءت (كان) تامة بمعنى حدث ووقع.

(4) البقرة: (280)

(5) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 413) ، وشرح التسهيل (1/ 342) ، والمساعد (1/ 252) ، والتصريح (1/ 190)

(6) ينظر: شرح المقدمة الكافية (3/ 909)

(7) البيت من الوافر، وهو بلا نسبة فى: الأزهية (ص187) ، وشرح المفصل (7/ 98) ، وشرح الكافية للرضى (4/ 187) ، والتذييل (4/ 221، 222) ، والارتشاف (3/ 1186، 1187) ، وتخليص الشواهد (ص 252) ، والمقاصد النحوية (2/ 41) ، والتصريح (1/ 192) ... =

= تسامى: أى: تتسامى، المسومة: التى جعلت لها علامة تعرف بها، العراب: الكريمة السليمة من الهجنة، ويروى (سراة .... تساموا)

والشاهد فيه زيادة (كان) فى قوله: (على كان المسومة العراب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت