فهرس الكتاب

الصفحة 1683 من 2250

والقول بتمامها ضعيف؛ لأنها وإن كانت معداة بحرف الجر فهى لا تستغنى عنه، وإن استدل على تمامها بقوله:

.... حَيْثُ صَارَ القومُ صَائِرْ

فهى -هنا- ناقصة، وخبرها محذوف [تقديره: (إليه) ] [1] كما في قوله:

:: يرجُو جوارَكَ حين ليس مجير [2]

وإن كان حذف خبر الناقصة قليلًا إلا أن الأصل عدم الاشتراك؛ ولأن المعنى لا يتم بدون تقدير، والله أعلم.

[قوله] [3] : و (أصبح) ، و (أضحى) ، و (أمسى) [4]

ذكروا لها ثلاثة معانٍ:

الأول: أن تكون ناقصة لا بمعنى (صار) ، بل تفيد اقتران مضمون الجملة بأزمانها.

ومضمون الجملة: معناها، فإذا قلت: (أصبح زيد قائمًا) فالمعنى: اقتران قيام زيد بوقت الصباح، و (أمسى زيد قائمًا) يفيد اقتران نومه بوقت المساء، وهو الليل، و (أضحى زيد سائرًا) يفيد اقتران السير بوقت الضحى، وهذا الأكثر من معناها.

الثانى: أن تكون بمعنى (صار) للانتقال، ولا يراد بها الزمان المخصوص، ومنه {وأصبح من النادمين} [5] ، قوله:

ثُمَّ أَضْحَوُا كأنَّهُمْ وَرَقٌ جفْـ ... ـفَ فَأَلْوَتْ بِهِ الصَّبا [والدَّبُورُ] [6] [7]

وتكون تامة

(1) ما بين المعقوفين استدركه على الحاشية

(2) سبق تخريجه (ص ... )

(3) ما بين المعقوفين مكانه بياض في الأصل

(4) فى الكافية (ص207) : و (أمسى) و (أضحى)

(5) المائدة: (31)

(6) ما بين المعقوفين استدركه على الحاشية

(7) البيت من الخفيف، وهو لعدى بن زيد في ديوانه (ص90) ، وشرح المفصل (7/ 104) ، وبلا نسبة فى: شرح العمدة (ص211) ، والتذييل (4/ 157) ، والهمع (1/ 363) ، و الأشمونى (1/ 338) ألوت: طارت والصبا والدبور: ريحان متقابلتان

والشاهد فيه مجئ (أضحى) بمعنى (صار) فى قوله: (ثم أضحوا كأنهم ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت