وفى هذه الأسماء لغات قد ذكرها المصنف في المجرورات، وسنشرح كلامه هناك إن شاء الله تعالى.
والأفصح إعرابها بالحروف [1] ، وله شروط:
الأول: أن تكون مضافة، فإن قطعت أعربت بالحركات.
الثانى: أن لا تضاف إلى ياء المتكلم، فإن أضيفت إليها فهى معربة بالحركات تقديرًا كـ (غلامى) ، وللمبرد [2] فيها خلاف مذكور في المجرورات.
7/أ ... الثالث / أن لا تصغر، فإن صغرت أعربت بالحركات[أيضًا،
الرابع: أن تكون مفردة غير مكسرة، فإن كسرت أعربت بالحركات [3] ] [4] ، وأما جمع السلامة فلا يجوز فيها قياسًا، وقد جاء في بعضها، وهو معرب كإعراب الجمع المسلم.
فما اجتمعت فيه هذه الشروط، فإنه يكون في حالة الرفع بالواو، وفى حالة النصب بالألف، وفى حالة الجر بالياء في اللغة الفصيحة،
(1) ينظر في إعرابها: المرتجل (صـ 54) ، والإنصاف (1/ 17) وما بعدها، وشرح المفصل (1/ 51 - 53) ، والإيضاح في شرح المفصل لابن الحاجب (1/ 116) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 69 - 74) ، وشرح التسهيل (1/ 48، 49) ، والتذييل والتكميل (1/ 175، 176) ، وشرح اللمحة البدرية (1/ 208 - 210) .
(2) أجاز المبرد في إضافة (أب) و (أخ) إلى الياء أن تأتى بياء مشددة مفتوحة، وذلك لأنه يرد المحذوف، ويقلبه ياء ويدغمه
ينظر: المقتضب (1/ 362، 3/ 157) ، و (صـ 690) من التحقيق.
(3) مثال المصغر: (هذا أُبَيُّهُ وأُخَيُّهُ) ، و (رأيت أُبَيَّهُ وأُخَيَّهُ) و (مررت بأُبَيَّهٍٍ وأُخَيَّهٍٍ)
ومثال المكسر: (هؤلاء آباؤه وإخوته) ، و (رأيت آباءه وإخوتَه) و (مررت بآبائه وإخوتهِ) . كل هذا معرب بالحركات.
(4) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية، وينظر: شرح اللمحة البدرية (1/ 203) .