وذهب المبرد [1] والفارسى [2] وطائفة [3] إلى جوازه مستدلين بقوله:
والتغلِبيُّون بئسَ الفَحْلُ فحلُم فَحْلًا، وأمُّهمُ زَّلاءُ منطيقُ [4]
وقوله:
نِعْمَ الفتاةُ فَتَاةً هِنْدُ لَوْ بَذَلَتْ رَدّ التَّحَيَّةٍِ نُطْقًا أَوْ بإِيماءِ [5]
قالوا [6] : وقد يأتى التمييز للتأكيد، وإن لم يكن ثمَّ إبهام، ومنه:
ولقد علمتُ بأنَّ دين محمّد من خَيْر أديانِ البَريَّةِ دِينًا [7]
وقوله:
.فأجودُ جُودًا من الَّلافِظَهْ [8]
(1) ينظر: المقتضب (2/ 148) .
(2) ينظر: الإيضاح العضدى (صـ 128، 129) .
(3) منهم: ابن السراج في أصوله (1/ 117) ، والزمخشرى في المفصل بشرحه لابن يعيش (7/ 132) ، وابن مالك في شرح التسهيل (3/ 14، 15) .
(4) البيت من البسيط، وهو لجرير في ديوانه (صـ 313) ، وشرح العمدة (صـ 787) ، والفاخر (1/ 285) ، والمقاصد النحوية (4/ 7) ، والتصريح (2/ 96)
وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (3/ 14، 15) ، وشرح الألفية لابن الناظم (صـ 470) ، والهمع (3/ 23) ، والأشمونى (3/ 48)
والشاهد فيه قوله: (بئس الفحل فحلهم فحلًا) حيث جمع بين التمييز وفاعل (نعم) الظاهر.
(5) البيت من البسيط، وهو بلا نسبة فى: الفاخر (1/ 285) ، والارتشاف (4/ 2051) ، وأوضح المسالك (3/ 277) ، والتصريح (2/ 95) ، والهمع (3/ 23) ، والأشمونى (3/ 48) ، والخزانة (9/ 398) .
والشاهد فيه قوله: (نعم الفتاة فتاةً هند) وهو كالذى قبله.
(6) ينظر: الأصول (1/ 117) ، وشرح التسهيل (3/ 15) ، والفاخر (1/ 285، 286) .
(7) البيت من الكامل، وهو لأبى طالب فى: شرح العمدة (صـ 788) ، وشرح التسهيل (3/ 15) ، والفاخر (1/ 286) ، والتصريح (2/ 96) ، وبلا نسبة فى: مجالس ثعلب (1/ 273) ، وشرح الألفية لابن الناظم (صـ 471) ، والأشمونى (3/ 49) ، والشاهد فيه قوله: (دنيًا) حيث جاء التمييز للتأكيد
(8) عجز بيت من المتقارب، وصدره:
فأمَّا التى خيرُها يُرتجى
وهو لطرفة فى: المقاصد النحوية (4/ 11) ، والخزانة (9/ 397) ، ولم أجده في ديوانه.
وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (3/ 15) ، والأشباه والنظائر (4/ 45)
والشاهد فيه قوله: (فأجود جودًا) حيث جاء التمييز للتأكيد، وليس ثمَّ إبهام.