فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 2250

أحدهما: ما هذه الحروف؟ فأكثرهم [1] يقول: [إنها أصول] [2] وهى مع كونها أصولًا، حروف إعراب نائبة مناب [الحركات] [3] تجعل أصولًا وإعرابًا، قال [4] : وقال المصنف: هذه الحروف مبدلة من لام الكلمة [فى أربعة منها، ومن عينها في الباقيتين، فهى بدل يفيد] [5] ما لم يفده المبدل منه، كالتاء فى (بنت) ، و (أخت) ، هى بدل من الواو، وتفيد التأنيث وهما لا يفيدانه، ولا يقال إنَّ [ذو وفوك يبقى] [6] على حرف واحد؛ لقيام البدل مقام المبدل منه انتهى.

الأمر الثانى: اختلفوا في وجه إعرابها بالحروف، فقيل: توطئة للمثنى والجمع، لأن هذه جاءت بالحروف الثلاثة، الدالة على الحركات التى هى لها أخوات بخلاف المثنى والمجموع فإنه [حو] [7] فيه] [8] .

[ثم اختلفوا في علته] [9] :

فقيل [10] : لا علة لذلك، لكنه شاذ، ومنهم [11] من علله بأنها تكثرت بمضافاتها لفظًا ومعنى، أما اللفظ فلأن من حقها أن تضاف، وأما المعنى فلأن الأب يستلزم ابنًا، والأخ أخًا، والفم لا يكون إلا في جسد حيوان، والحم يستلزم زوجة وزوجًا وأخوة له، والهن إن كان اسمًا للفرج فكالفم، وإن كان كناية فيستلزم مكنيًا عنه، وأما ذو؛ فلأنها بمعنى صاحب، والصاحب لابد له من مصاحب.

(1) القائل بأنها حروف إعراب: البصريون، والأخفش في أحد قوليه، ينظر الإنصاف (1/ 17) .

(2) (2، 3، 5، 6) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وما أثبت من شرح الكافية للرضى (1/ 72) .

(4) القائل هو الرضى في شرح الكافية (1/ 72) .

(7) ما بين المعقوفين مطموس في الأصل.

(8) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية.

(9) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(10) قال ابن الخباز في الغرة المخفية (1/ 109) :"هذه الأسماء الستة معتلة؛ لأن لا ماتها حروف علة إلا (فاك) ، وهى معربة بالحروف، وذلك شاذ، ومن النحويين من سكت عن تعليلها؛ لأنهم قلما يعللون الشاذ"ا. هـ.

(11) ينظر: شرح المقدمة الكافية (1/ 150، 151) ، والإيضاح في شرح المفصل (1/ 117) وشرح الكافية للرضى (1/ 73) ، وشرح الكافية لابن القواس (1/ 100) ، والإقليد (1/ 234) ، والكناش (1/ 120) ، والأشمونى (1/ 111، 112) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت