فهرس الكتاب

الصفحة 1776 من 2250

نكتة

مواضع (من) الزائدة ثلاثة:

أحدها: المبتدأ نحو: (ما من أحد في الدار) ، وثانيها: الفاعل نحو: (ما جاء من أحد) و {مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ .. } [1] ، ويدخل فيه اسم (كان) نحو: { .. وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ .. } [2]

وثالثها: المفعول به نحو: { .. هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ .. } [3] {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ .. } [4] وكذلك مفعولى (أعطى) [5] ، والأول من باب (ظن) [6] وباب (أعلم) [7] .

ورابعها: المتسع فيه نحو: (ما ضربت من ضربٍ شديد) ، و (ما سرت من ميل) و (لا صمت من يوم) ، وقد تدخل على الحال قرئ: { .. مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نُتَّخَذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء .. } [8] بفتح الخاء.

ولا تزاد مع [ثانى] [9] (ظن) ، ولا ثالث (أعلم) ، ولا خبر (كان) ، ولا خبر المبتدأ

قيل: وفى دخولها على ثانى (أعلم) نظر.

فهذه الأربعة التى ذكر المصنف، وقد ذكرنا في ضمنها معنيين:

أحدهما: انتهاء الغاية، زاده سيبويه [10] وابن السرَّاج [11] .

(1) الأنبياء: (2) .

(2) المؤمنون: (91) .

(3) مريم: (98) .

(4) إبراهيم: (4) .

(5) نحو: (ما أعطيت من درهم أحدًا) ، و (ما أعطيت من أحدٍ درهمًا) .

(6) نحو: (ما ظننت من أحد يفعل ذلك) .

(7) نحو: (ما أعلمت من أحد زيدًا مسافرًا) . ... ينظر: الارتشاف (4/ 1723) .

(8) الفرقان: (18) .

جاء في مختصر في شواذ القرآن لابن خالويه (صـ 105) :"أن نُتَّخّذ من دونك بضم النون السلمى وزيد بن على، وأبو الدرداء، وأبو جعفر، قال: وقرأ الحجاج على المنبر ما كان ينبغى لنا أن نُتَّخذَ من بضم النون فبلغ عاصمًا فقال مَقَّتَ المُخْدَجَ أو ما علم أن فيها مِنْ .."ا. هـ.

وينظر: معانى القرآن للفراء (2/ 264) .

(9) (ثانى) ، وفى الأصل: (باب) وهو تحريف.

(10) ينظر: الكتاب (4/ 225) .

(11) ينظر: الأصول (1/ 411) ... =

= وممن أثبت هذا المعنى الكوفيون وابن مالك ينظر: شرح التسهيل (3/ 136) ، والارتشاف (4/ 1720) ، والمساعد (2/ 248) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت