وثانيهما: المجاوزة، زاده ابن مالك [1] ، وزاد قوم [2] السببية نحو: { .. لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ .. } [3] و {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ .. } [4] و { .. يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ .. } [5] ، وقوله:
ومُعتصمٍ بالحى مِن خَشْيةِ الرَّدَى [6]
ومنه: { .. أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} [7] .
وزاد آخرون [8] البدل نحو: { .. لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ} [9] ، وزاد الأخفش [10] معنى (على) نحو: {وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ .. } [11] .
قيل [12] : والأحسن أن لا يضمن الحرف معنى الحرف، بل يضمن الفعل معنى الفعل أى: (ومنعناه)
(1) ينظر: شرح التسهيل (3/ 134) .
(2) منهم ابن مالك فى: شرح التسهيل (3/ 134) ، والمرادى في الجنى (صـ 310) ، وابن هشام في مغنيه (1/ 350) .
(3) البقرة: (74) .
(4) المائدة: (32) .
(5) البقرة: (19) .
(6) صدر بيت من الطويل، وعجزه: سَيَرْدَى وغازٍ مُشْفقٍ سيئوبُ
وهو لسليم القشيرى فى: شرح أبيات المغنى (3/ 204) .
وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (3/ 134) .
ويروى (بالحق) مكان: (بالحى) .
والشاهد فيه مجئ (من) للسببية في قوله: (من خشية الردى) .
(7) قريش: (4) .
(8) كابن مالك في شرح التسهيل (3/ 134) ، وابن هشام في مغنيه (1/ 350) .
(9) الزخرف (60) .
(10) ينظر رأيه فى: شرح التسهيل (3/ 136، 137) ، والمساعد (2/ 248) .
(11) الأنبياء: (77) .
(12) ينظر: مغنى اللبيب (1/ 352، 353) ، والمساعد (2/ 248) .