فهرس الكتاب
والمقابلة، والتعدية، والظرفية، وزائدة في الخبر في الاستفهام والنفى قياسًا، وفى غيره سماعًا مثل (بحسبك زيد) ، و (ألقى بيده)
وبعضهم [1] يدخل هذا المعنى في الاستعانة، ويعبر عنهما بأنهما إذا حذفت فيها الباء كان ما بعدها [فاعلًا] [2] مجازيًا نحو: (حرم على الذين هادوا ظلمهم طيبات) ، و (أحجنى توفيق الله) ، و (كتب القلم) ، وبعضهم يدخله في الإلصاق.
وأما التى للمصاحبة فهى ما تصلح (مع) مكانها نحو: (قدم علينا بثياب السفر) ، وهذا قد يلبس بالإلصاق.
وأما التى للمقابلة [3] فهى الداخلة على الأثمان والأعواض نحو: (شريت الفرس بألف) و (كافأت الإحسان بضعف)
وأما التى للتعدية فهى التى تدخل على الفاعل فتصيره مفعولًا نحو: (ذهبت بزيد) ، وعن المبرد [4] أن فيها معنى المصاحبة، وعن سيبويه [5] أن معناها الهمزة بدليل: { .. وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ .. } [6] ، وقد تقدم [7]
وأما التى للظرفية [8] فما صلح تقدير (فى) مكانها نحو: (صليت بالدار) ، وأمَّا الزائدة فما لا يتغير المعنى بسقوطها.
قوله: في الاستفهام والنفى قياسًا ... إلى آخره
هى قسمان - كما ذكر: قياسى، وسماعى.
(1) كالرضى في شرح الكافية (4/ 285)
(2) (فاعلًا) ، وفى الأصل: (فاعل) وهو خطأ.
(3) ينظر: شرح التسهيل (3/ 151) ، والجنى الدانى (صـ 41) ، ومصابيح المغانى (صـ 142) .
(4) ينظر رأيه فى: الجنى لدانى (صـ 38) ، ومغنى اللبيب (1/ 119) ، ومصابيح المغانى (صـ 139) .
(5) ينظر: الكتاب (1/ 153) .
(6) البقرة: (20) .
(7) ينظر: (صـ ... )
(8) نحو قوله تعالى: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ .. } (آل عمران/123)
ينظر: مغنى اللبيب (1/ 121) ، ومصابيح المغانى (صـ 142) .