فهرس الكتاب
وأمَّا (يشرب بها) فهى للمصاحبة، أو على تضمين (يمزج) أى: (يمزجون بها شرابهم)
قوله: واللام للاختصاص.
عبارة سبيويه [1] للاستحقاق، [وهو] [2] أصل معانيها، ولم يذكر سيبويه غيره، ويدخل فيه: الملك، والتمليك، وشبه الملك، وشبه التمليك.
فالملك: (المال لزيد) ، والتمليك: (وهبت لزيد مالًا) ، وشبه الملك: (لزيد عم) و (لعمرو خال) ، وشبه التمليك: { .. جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا .. } [3] .
ولام التعدية داخلة في لام الاختصاص نحو: (قلت لزيد) ، و (دعوت الله لزيد) ، و (سلمت الأمر لله) ، وكذا لام الاستغاثة نحو: (يا لله وللمسلمين لزيد) ، ولام التعجب.
وأما التعليل فهو ضربان:
حقيقى نحو: (جئت لما لى) ، و (أسلمت لدخول الجنة) ، ومجازى نحو: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ .. } [4] ، وهى المسماة لام العاقبة.
وأما الزائدة فلم يذكرها سيبويه [5] ، وذكرها المبرد [6] ، وهى ضربان: قياسية، وسماعية
فالقياسية مع مفعول الاسم نحو: { .. فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ} [7] ، ومع مفعول الفعل بشرطين:
أحدهما: أن يكون متعديًا إلى واحد، وثانيهما: أن يتقدم المفعول نحو: { .. لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} [8]
وأمَّا السماعية ففى غير ذلك نحو: { .. رَدِفَ لَكُم .. } [9] ، و (يا بؤس لزيد) ، و (لا أبالك) فى قول سيبويه [10] .
وبمعنى (عن) مع القول، وبمعنى الواو في القسم للتعجب
(1) حيث قال في الكتاب (4/ 217) :"ولامُ الإضافةِ، ومعناها الملك واستحقاق الشئ ..."ا. هـ.
(2) (وهو) ، وفى الأصل: (وهل) وهو تحريف.
(3) النحل: (72) .
(4) الأعراف: (179) .
(5) ينظر: الارتشاف (4/ 1709) .
(6) ينظر: المقتضب (2/ 36) .
(7) هود: (107) .
(8) يوسف: (43) .
(9) النمل: (72) .
(10) ينظر: الكتاب (2/ 206، 207) .