فهرس الكتاب

الصفحة 1793 من 2250

وأمَّا (يشرب بها) فهى للمصاحبة، أو على تضمين (يمزج) أى: (يمزجون بها شرابهم)

قوله: واللام للاختصاص.

عبارة سبيويه [1] للاستحقاق، [وهو] [2] أصل معانيها، ولم يذكر سيبويه غيره، ويدخل فيه: الملك، والتمليك، وشبه الملك، وشبه التمليك.

فالملك: (المال لزيد) ، والتمليك: (وهبت لزيد مالًا) ، وشبه الملك: (لزيد عم) و (لعمرو خال) ، وشبه التمليك: { .. جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا .. } [3] .

ولام التعدية داخلة في لام الاختصاص نحو: (قلت لزيد) ، و (دعوت الله لزيد) ، و (سلمت الأمر لله) ، وكذا لام الاستغاثة نحو: (يا لله وللمسلمين لزيد) ، ولام التعجب.

وأما التعليل فهو ضربان:

حقيقى نحو: (جئت لما لى) ، و (أسلمت لدخول الجنة) ، ومجازى نحو: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ .. } [4] ، وهى المسماة لام العاقبة.

وأما الزائدة فلم يذكرها سيبويه [5] ، وذكرها المبرد [6] ، وهى ضربان: قياسية، وسماعية

فالقياسية مع مفعول الاسم نحو: { .. فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ} [7] ، ومع مفعول الفعل بشرطين:

أحدهما: أن يكون متعديًا إلى واحد، وثانيهما: أن يتقدم المفعول نحو: { .. لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} [8]

وأمَّا السماعية ففى غير ذلك نحو: { .. رَدِفَ لَكُم .. } [9] ، و (يا بؤس لزيد) ، و (لا أبالك) فى قول سيبويه [10] .

وبمعنى (عن) مع القول، وبمعنى الواو في القسم للتعجب

(1) حيث قال في الكتاب (4/ 217) :"ولامُ الإضافةِ، ومعناها الملك واستحقاق الشئ ..."ا. هـ.

(2) (وهو) ، وفى الأصل: (وهل) وهو تحريف.

(3) النحل: (72) .

(4) الأعراف: (179) .

(5) ينظر: الارتشاف (4/ 1709) .

(6) ينظر: المقتضب (2/ 36) .

(7) هود: (107) .

(8) يوسف: (43) .

(9) النمل: (72) .

(10) ينظر: الكتاب (2/ 206، 207) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت