و (على) للاستعلاء
وأن تكون بمعنى (على) نحو:
لاهِ ابنُ عمَّكَ لا فُضَّّلتَ في حَسَبٍ عَنَّى ولا أَنْتَ دَيَّانى فَتجزينى [1]
[ونحو] [2] :
تَدَحْرَجَ عن ذِى سَامِهِ المتقاربِ [3]
والبصريون [4] يتأولون هذا، ويحملونه على التضمين إن أحوج إليه.
[قوله] [5] : و (على) للاستعلاء
حقيقة نحو: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ} [6] أو مجازًا نحو: { .. فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ .. } [7] [ونحو] [8]
(1) البيت من البسيط، وهو لذى الإصبع العدوانى فى: الأزهية (صـ 279) ، وشرح أدب الكاتب (صـ 265) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 471) ، والفاخر (2/ 643) ، والتصريح (2/ 15) ، ولكعب الغنوى في الأزهية (صـ 97) .
وبلا نسبة فى: الخصائص (2/ 288) ، وشرح المفصل (8/ 53) ، وشرح الكافية للرضى (4/ 331) ، وشرح ألفية ابن معط (1/ 415) ، ورصف المبانى (صـ 254، 368) ، وأوضح المسالك (3/ 43) ، والمساعد (2/ 266) ، والأشمونى (2/ 335) .
(لاه ابن عمك) أى لله در ابن عمك، ويروى: (أفضلت ... فتخزونى) مكان (فضلت .. فتجزينى) .
والشاهد فيه مجئ (عن) بمعنى (على) أى: (علىَّ)
(2) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(3) عجز بيت من الطويل وصدره:
لَوَ انَّكَ تْلقِى حَنْظَلًا فَوْقَ بَيْضِينا
وهو لقيس بن الخطيم في ديوانه (صـ 86) ، وأدب الكاتب (صـ 337، 338) ، والاقتضاب (1/ 350) ، (2/ 726) ، وشرح أدب الكاتب (صـ 265) ، وبلا نسبة فى: مجالس ثعلب (1/ 153)
والشاهد فيه مجئ (عن) بمعنى (على) ، وقد تحولت همزة القطع فى (أنك) إلى همزة وصل للضرورة الشعرية
(4) ينظر: شرح الكافية للرضى (4/ 331) ، والأشمونى (2/ 335) .
(5) ما بين المعقوفين مكانه بياض في الأصل.
(6) الرحمن: (26) .
(7) البقرة: (253) .
(8) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.