فيومٌ علينا ويومٌ لنا [1]
وزاد الكوفيون [2] معنى (مع) نحو: { .. وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ .. } [3] { .. وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ .. } [4] {الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ .. } [5] {فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء .. } [6] وهو كثير، ومنه:
كأن مُصَفّحاتٍ في ذُرَاهُ وأنواحًا عليهِنَّ المَآلِى [7]
وهى خرق تجفف البواكى بها الدموع، ولا يكون عليهن يعنى المطر، وهو من قلب التشبيه، ويمكن إجراء (على) فى البيت على ظاهره.
وزادوا [8] معنى [عن] [9] وهى المجاوزة كالواقعة بعد (خفى) ، و (تعذر) ، و (بعُدا) ، و (استحال) وقوله:
أَرْمِى عَلَيْهَا وهى فَرْعٌ أَجْمَعُ [10]
(1) سبق تخريجه (صـ ... )
(2) ينظر: شرح التسهيل (3/ 163) ، والارتشاف (4/ 1734) .
(3) البقرة: (177) .
(4) الرعد: (6) .
(5) إبراهيم: (39) .
(6) القصص: (25) ، وفى الأصل: (جاءته) .
(7) البيت من الوافر، وهو للبيد بن ربيعة في أدب الكاتب (صـ 342) ، والاقتضاب (1/ 356، 742) ، وشرح أدب الكاتب (صـ 271)
المصفحات: السيوف، ذراه: أعاليه، والمآلى فسرها الشارح، والشاهد فيه مجئ (على) بمعنى (مع)
(8) ينظر: شرح التسهيل (3/ 163) ، والارتشاف (4/ 1734) ، والمساعد (2/ 269) .
(9) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(10) من الرجز، وبعده: ... وَهْىَ ثلاثُ أَذْرُعٍ وَإصْبَعُ
وهو لحميد الأرقط فى: شرح شواهد الإيضاح (صـ 341) ، والمقاصد النحوية (4/ 504)
وبلا نسبة فى: الكتاب (4/ 226) ، والخصائص (2/ 307) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 510) ، وشرح التسهيل (3/ 160) ، وشرح العمدة (صـ 576) ، وأوضح المسالك (4/ 286) ، والمساعد (2/ 392) ، والتصريح (2/ 286) .
والشاهد فيه مجئ (على) بمعنى (عن) .