و [زادوا] [1] التعليل [2] نحو: { .. وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ .. } [3] [وقوله] [4] :
علام تَقُولُ الرُّمْحَ يُثْقِلُ عَاتِقِى [5]
205/أ وزادوا [6] معنى (فى) نحو {وَاتَّبَعُواْ / مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ .. } [7] {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ .. } [8] .
وزادوا الاستعانة نحو: (اركب على اسم الله) ، وزادوا [9] معنى (من) نحو: { .. إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ .. } [10] { .. لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ - إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ .. } [11] .
قال البصريون: لو كان لهذه الحروف معانى ما ذكروا لوقعت مواقعها مطردًا؛ لأن الحقيقة من شأنها أن تطرد فكنت تقول: (جاءنى على عمرو) أى: (معه) ، و (جئت على السمن) أى: لأجله، و (زيد على السوق) أى: فيه، و (كتب على القلم) أى به، وبهذا يبطل ما ادعوه في هذه الحروف، وتعين حينئذٍ تأويل ما ورد، وحمله على المجاز، أو التضمين أى: تضمن الفعل الذى تعلقت به معنى آخر يصلح لـ (على)
(1) ما بين المعقوفين مطموس في الأصل.
(2) ينظر: المساعد (2/ 270) .
(3) الحج: (37) ، وفى الأصل: (لتكبروا) دون الواو.
(4) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(5) صدر بيت من الطويل، وعجزه: ... إِذَا أنا لم أَطْعَُنْ إذا الخيلُ كَرَّت
وهو لعمرو بن معد يكرب في ديوانه (صـ 72) ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقى (صـ 159) ، والتصريح (1/ 263) ، والخزانة (2/ 436) .
وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (3/ 164) ، وأوضح المسالك (2/ 76) ، ومغنى اللبيب (1/ 164) ، والأشمونى (2/ 50) ، و (أطعن) بضم العين وفتحها من باب (منع) و (نصر) .
والشاهد فيه مجئ (على) للتعليل في قوله: (علام تقول)
وفيه شاهد آخر وهو نصب (الرمح) لكون (تقول) بمعنى (تظن) ، والمفعول الثانى جملة (يثقل عاتقى) .
(6) ينظر: معانى القرآن للفراء (2/ 187، 303) ، شرح التسهيل (3/ 164) ، والارتشاف (4/ 1734) ، والمساعد (2/ 270) .
(7) البقرة: (102) .
(8) القصص: (15) .
(9) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 510) ، والمساعد (2/ 271) .
(10) المطففين: (2) وفى الأصل: (وإذا) وهو تحريف.
(11) المؤمنون: (5، 6) .