ومن دخول (مِنْ) على (على) [قوله] [1] :
غَدَتْ مِنْ عليها بَعْدَمَا تَمَّ ظِمْؤها [2]
[وقوله] [3] :
عَذَتْ مِنْ عَلَيْهِ تَنْفَضُ الطَّلَّ بَعْدَمَا رَأَتْ حَاجِبَ الشَّمْسِ اسْتَوى فَتَرَفَّعَا [4]
ومعنى (عن) و (على) الاسميتين كمعناهما حرفين، وهذا قول جمهور البصرية، أعنى: أنهما يكونان اسمين؛ لدخول (من) ، وأن الأكثر حرفيتهما، واستدلوا على حرفيتهما بجواز حذفهما مع العائد في نحو: (ركبت على الذى ركبت) ، و (رضيت على الذى رضيت) .
(1) (3،1) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(2) صدر بيت من الطويل، وعجزه:
تصلُّ وعن قيضٍ ببيداء مجهلِ
وهو لمزاحم العقيلى في الأزهية (صـ 194) ، وشرح أدب الكاتب (صـ 254) ، وشرح المفصل (8/ 38) ، والفاخر (2/ 646) ، والتصريح (2/ 19)
وبلا نسبة فى: الكتاب (4/ 231) ، والمقتضب (3/ 53) ، وشرح المقدمة الكافية (3/ 957) ، والبسيط (2/ 873) ، ورصف المبانى (صـ 371) ، وأوضح المسالك (3/ 58) ، والهمع (2/ 381) .
غدت: أى القطاة من فوق فرخها، والظمء: ما بين الشربتين. تصلّ: يسمع لجوفها صوت من العطش، قيض: قشر البيض الأعلى، البيداء: المفازة
ويروى: (عليه) مكان (عليها) ، و (خمسها) مكان (ظمؤها) و (بزيزاء) مكان (ببيداء) ، والشاهد فيه مجئ (على) اسمًا لدخول (من) عليها.
(4) البيت من الطويل، وهو ليزيد القشيرى في النوادر (صـ 453) ، واللسان (ع ل ا) (4/ 421) .
وبلا نسبة فى: المقتضب (2/ 319) ، والأزهية (صـ 193، 194) ، وأسرار العربية (صـ 231) ، وشرح المفصل (8/ 38) ، والمساعد (2/ 252) .
والشاهد فيه كالذى قبله.