فهرس الكتاب
ويشترط مضى الخبر لفظًا أو حكمًا
حياتك لا نفع، وموتك فاجع [1]
وفى: (فاعلموا أنا وأنتم بغاة) تأويل آخر [2] ، وهو أن (فى شقاق) خبر (أَنَّا) و (أنتم بغاة) جملى اعتراضية
الثالث: التفصيل: فإن كانت واقعة موقع الجملة جاز، وهى الواقعة بعد العلم وما بمعناه، وجعلوا منه هذه الشواهد، وإلا لم يجز نحو: (بلغنى أنك قائم) ، واختار هذا جماعة من المتأخرين منهم المصنف [3] ، وابن عصفور [4] ، وابن مالك [5] ، وقيل [6] : إنه مذهب سيبويه.
قوله: ويشترط مضى الخبر
أى: يشترط [لجواز] [7] العطف على محل اسم (إن) تقدم خبر الاسم الذى يعطف على محله لفظًا نحو: (إن زيدًا قائمٌ وعمرو) أو تقديرًا نحو:
.فإنَّى وقَيّارٌ بِها لَغَريبُ [8]
(1) سبق تخريجه (صـ ... ) .
(2) سبقه إلى هذا التأويل الرضى في شرح الكافية (4/ 367) .
(3) ينظر: شرح المقدمة الكافية (3/ 968) .
(4) لم يصرح بهذا لا في شرح الجمل (1/ 457، 458) ، ولا في المقرب ومعه المثل (صـ 173)
وينظر رأيه هذا فى: التذييل (5/ 204) .
(5) ينظر: شرح التسهيل (2/ 50، 51) .
(6) ممن قال بهذا المصنف في شرح المقدمة الكافية (3/ 968) ، وابن مالك في شرح التسهيل (2/ 51)
وينظر: التذييل (5/ 204) .
(7) (لجواز) ، وفى الأصل: (جواز) وهو تحريف.
(8) عجز بيت من الطويل، وصدره:
فمن يكُ أَمْسَى بالمدينَةِ رَحلُهُ ...
وهو لضابئ بن الحارث البرجمى فى: الكتاب (1/ 75) ، والإنصاف (1/ 94) وشرح المفصل (8/ 86) ، وتخليص الشواهد (صـ 385) ، والتصريح (1/ 228)
وبلا نسبة فى: البيان في شرح اللمع (صـ 171) ، وشرح الكافية للرضى (4/ 371) ، ورصف المبانى (صـ 267) ، والتذييل (5/ 195) ، والنجم الثاقب (2/ 1124، 1125) ، والهمع (3/ 205، 206)
الرحل: الإقامة، القيَّار: هو صاحب القير أى: الزفت، وقيل: هو - هنا - اسم راحلته
والشاهد فيه قوله: (وقيارٌ) حيث عطفه على محل اسم (إنّ) لتقدم خبرها حكمًا.