فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 2250

[قوله] [1] : وأجاز الفراء: (ليت زيدًا قائمًا)

أى: أجاز [2] النصب بـ (ليت) الجزأين جميعًا؛ لأنها بمعنى: (أتمنى) ، وهو متعدٍ إلى اثنين، وفى نصب الجزأين بعد هذه الأحرف مذاهب:

الأول: قول الجمهور [3] المنع من ذلك فيها كلها.

الثانى: الجواز فيها كلها، وروى عن جماعة من المتأخرين [4] ، واستدلوا فى (إنّ) بقوله:

إِذَا اسْوَدَّ جُنْحُ الليلِ فلتأت وَلْتَكُنْ خُطَاكَ خِفافًا إِنَّ حُرَّاسَنا أُسْدَا [5]

وقوله:

إِنَّ العَجوزَ خَبَّةً جَرُوزا تأكُلُ كُلَّ ليلةٍ قَفيزا [6]

(1) ما بين المعقوفين مكانه بياض في الأصل.

(2) قال الفراء في معانى القرآن (1/ 410) :"ويجوز النصب فى (ليت) بالعماد، والرفع لمن قال: ليتك قائمًا، أنشدنى الكسائى:"

ليت الشباب هو الرجيع على الفتى ... والشيب كان هو البدئ الأول

ونصب فى (ليت) على العماد، ورفع في كان على الاسم، والمعرفة والنكرة في هذا سواء"ا. هـ"

وينظر - أيضًا شرح الجمل لابن عصفور (1/ 425) ، والفاخر (2/ 415) .

(3) ينظر: التذييل (5/ 26) ، والارتشاف (3/ 1242) ، وحاشية الصِبَّان (1/ 397)

(4) كابن سلام كما جاء في شرح الجمل لابن عصفور (1/ 424) ، وابن السيد كما جاء فى: التذييل (5/ 27) ، وشرح أبيات المغنى (4/ 178) ، وابن الطراوة كما في شرح المقدمة الجزولية (2/ 804) ، وأبو الحسين بن الطراوة وأثره في النحو (صـ 93، 94) ، والسهيلى في نتائج الفكر (صـ 343) ، وبعض الكوفيين فى: شرح التسهيل (2/ 9) ، والموفى في النحو الكوفى (صـ 45)

(5) البيت من الطويل، وهو لعمر بن أبى ربيعة فى: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 424) ، والتذييل (5/ 27) ، وشرح أبيات المغنى (1/ 183 - 185) ، ولم أجده في ديوانه

وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (2/ 9) ، ومغنى اللبيب (1/ 46) ، والأشمونى (1/ 397) ، وجنح الليل: طائفة منه،

والشاهد فيه قوله: (إنَّ حراسنا أسدا) حيث نصبت (إنّ) المبتدأ و الخبر، وهذا جائز عند بعض الكوفيين.

(6) الرجز بلا نسبة فى: النوادر (صـ 474) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 425) ، وشرح التسهيل (2/ 9) ، والفاخر (2/ 416) ، والتذييل (5/ 27) ، والنجم الثاقب (2/ 1140) ، وشرح أبيات المغنى (1/ 184)

الخبة: الماكرة الخدَّاعة، الجروز: الأكول، القفيز: مكيال ... =

=والشاهد فيه قوله: (إن العجوزَ خبَّةً) حيث نصبت (إنّ) الجزأين معًا على رأى بعض الكوفيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت