فهرس الكتاب

الصفحة 1901 من 2250

(لعلّ) ، و (عَلَّ) ، و (لَعَنَّ) و (عَنَّ) ، و (لأَنَّ) و (أَنَّ) .

أما (لعلّ) فهى الفصيحة المشهورة، وأما (عَلّ) فحكاها سيبويه [1] وغيره [2] ، وهى كثيرة، وأمَّا (لَعَنَّ) فحكاها الفراء [3] ، وأنشد قول الفرزدق:

أَلَسْتُمْ عَائِجينَ بِنَا لَعَنَّا نَرَى العَرَصَاتِ أو أَثَرَ الخِيامِ [4]

وأمَّا (عَنَّ) فحكاها الكسائى [5] ، وأمَّا (لأَنَّ) فأنشدوا عليها قول امرئ القيس:

عُوجا على الطَّلَلِ المُحيلِ لأَنَّنا نبكى الدَّيارَ كما بكى ابنُ خَذَامِ [6]

(1) ينظر: الكتاب (3/ 332) .

(2) كالكسائى كما جاء فى: المساعد (1/ 334) ، وشفاء العليل (1/ 374) .

(3) ينظر: التذييل (5/ 177) ، والمساعد (1/ 334) .

(4) البيت من الوافر، وهو للفرزدق في ديوانه (2/ 290) ، وشرح التسهيل (2/ 46، 47) ، والتذييل (5/ 177) ، والخزانة (9/ 222) .

وبلا نسبة فى: الإنصاف (1/ 225) ، والمغنى لابن فلاح (3/ 127) ، والتصريح (1/ 192) ، والخزانة (10/ 422) ، عائجين جمع عائج من عجت البعير أعوجه إذا عطفت رأسه بالزمام، العرصات: جمع عَرَصة: وهى ساحة الدار، والبقعة الواسعة،

والشاهد فيه قوله: (لعنّا) لغة فى (لعلَّ)

(5) ينظر: التذييل (5/ 178) ، والمساعد (1/ 334) .

(6) البيت من الكامل، وهو لامرئ القيس في ديوانه (صـ 114) ، والكشاف (2/ 57) ، وشرح المفصل (8/ 79) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 446) ، وشرح التسهيل (2/ 46) ، والتذييل (5/ 178) ، والخزانة (4/ 376 - 378) .

وبلا نسبة فى: المغنى لابن فلاح (3/ 132) ، ورصف المبانى (صـ 127) ، وتذكرة النحاة (صـ 19) ، والهمع (1/ 429) عوجا: اعطفا، الطلل: ما بقى من آثار الديار، المحيل: الذى = =أتى عليه الحول، وابن خذام، أول من بكى على الديار، وهو جاهلى، ويروى (ابن حذَام) بالحاء المهملة، والشاهد فيه قوله: (لأَنَّا) يريد: لعلَّنا، وهى لغة فى (لعلَّ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت